في بلادنا الفقيرة جدا

في بلادنا الفقيرة جدا

صوت مواطن تركي 

المطارات ممتلئة، تذاكر الطيران نفذت رغم قيمتها المضاعفة 3 مرات.

شركات الحافلات نظمت رحلات إضافية لتلبية الطلبات، كما أن التذاكر نفذت حتى قبل أسبوع.

توجه إلى الفنادق ستجدها ممتلئة على آخرها الدولة تقوم بتشجيع المواطنين المدارس الخاصة أصبحت ممتئلة على آخرها الكتب بالأساس مجانية إذا توجهت للبنك لطلب قرض من أجل شراء منزل، الخبير يأتي ويهتم بك إذا توجهت للمطاعم لتناول وجبة الإفطار لن تجد مكانا بدون حجز.

أذهب إلى المراكز التجارية، فتجد طوابير تصل إلى 3 أمتار، والناس لا يستطيعون حمل ما يشترونه.

كل شخص يمتلك سيارة، حتى أنه لا يوجد أماكن لركن السيارة، كما أنه أصبح من الصعب رؤية سيارات رخصية مثل "شاهين، كارتال". لا توجد سيارات أقل من 100 الف ليرة، وإذا توجهت لشراء سيارة سيعطوها لك بعد 6 أشهر، لأنه لا توجد سيارات لديهم. لا نقول أن أسعار البنزين رخصية، ولكن ماشاء الله نذهب إلى منزلنا بصعوبة بسبب التكدس المروري.

يوجد لدينا بطالة، ولكن بمجرد العمل يتم منحك تأمين بعد يوم واحد. لا يستطيع أن تجد مربي حيوانات حتى وأن دفعت له 5-6 ألف ليرات، ولا يستطيع أن يجد فلاح بأجر يومي، لأن كل شخص يريد عمل سهل ومكتبي. دولتنا الرحيمة الدولة تدفع راتب للأسرة التي ترعى طفلها المعاق.

مجددا دولتنا الرحيمة

الدولة تدفع لك راتب على اهتمامك بوالديك المسنين، رغم أنهم من أنجبوك وقاموا بتربيتك. حتى أن الأجداد يحصلون على رواتب نظير رعايتهم لأحفادهم. يمكن إعطاء الآلاف من الأمثلة من الصعب أن تجد رجل يعطيك زكاة، لأنه حتى أفقر الناس لديه ما يكفيه لعدة أشهر.

علاوة على ذلك الدولة تقوم بعمل المشروعات رغم التكاليف الباهظة. تقع العديد من الهجومات الإرهابية، ويضرب االاقتصاد الكثير من العثرات. ولكن عند سؤال الناس، كل شخص يقول "جميعا بلا أموال، جميعا تعساء، الدولة تغرق". شباب هذا الجيل لا يعرفون، ولكن الذين عاشوا قبل إردوغان يعرفون جيدا الحال الذي أصبحنا عليه. فأنا أتذكر مصلا الموطفين الذين لا يحصلون على رواتب، وطوابير المتقاعدين، إنه شيء مؤسف، بل إنها خطيئة.

كنا لا نستطيع شراء الدواء من الصيدليات، لذلك كنا ننتظر في طوابير حتى المساء في المستشفيات. حتى في المشافي كان الدكتور لا يهتم بك، لن تحصل على معاينة وعلاج جيد إلا إذا ذهبت لدكتور خاص. حتى في حالات نقل المرضى في حالة طارئة للمشافي، لن يتم إدخالك إلا بدفع أموال أو سند دين.

وإذا لم يتم دفع الدين سيتم التحفظ على الطفل الوليد، أو ربما على نعش المتوفي. كان يوجد حالة تهريب لأب متوفي من المشفى. كانت الادوية تباع بـ10 أضعافها، وحتى أنك كنت لا تجدها. إذا استمر امتعاضنا وعدم شكرنا رغم البنية الاقتصادية التي توفر الكثير من الأشياء ومستوى المعيشة المرتفع، يجب أن نشعر بالقلق لأن رزقنا سيقل.

لا يوجد مصيبة أكبر من عدم الشكر. حالة التمرد وعدم الشكر تجاه النعم ستجعلنا طغاة، وفي النهاية ستقوم دول أوروربية والولايات المتحدة الأمريكية بالمجيء إلينا مثل النسور لنكون في امتحان صعب مثل سوريا.

نحن دولة ملجأ للمظلومين لقرون طويلة نحن مرفأ اللجوء، نحن القلعة الأخيرة إاذا فهمت إنه لا توجد تركيا أخرى، وإذا فكرت أنه لا يوجد لدينا مكانا آخر لنذهب إليه، ستكون مع الرئيس. هذا دين في عنقنا من أجل سلامة تركيا التي تقف كالزعيم أمامنا. باختصار يوجد لكل حكومة ذنوب وأخطاء إذا كنت ترغب في إجراء انتخابات عادلة ومنصفة، يجب عليك عمل مقارنة بين النظام الحالي والنظام الذي يسبقه، وبعد هذا قم بإعطاء قرارك. أسأل كل الأشخاص الذين تخطوا عمر الـ40-50 عن الفقرر والاضطهاد في الفترة القديمة. يمكنك أن لا تتعب نفسك وتبحث حتى في الإنترنت.

إذا قمت بإتخاذ قرار دون معرفة وعلم ستضر دولتك.

يارب أمنح كلماتنا الفراسة والبصيرة، ولا تبعدنا عن الحقيقة.

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com