نيو ترك بوست | أخبار تركيا بنكهة عربية
الأخبار

غوغل يحتفي بـ”مهندس الفقراء” المصري

تم النشر: 21/06/2017 - الساعة: 00:43 بتوقيت اسطنبول
نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

يحتفل أكبر مؤشرات البحث في العالم (جوجل) الخميس، بالذكرى 117 لميلاد المهندس والمعماري المصري حسن فتحي، والمعروف باسم “مهندس الفقراء”.
ويعتبر حسن فتحي رمزاً للعمارة العربية الأكبر في القرن العشرين ومبدع فن العمارة المصرية الأصلية، الذي استمد مصادره من العمارة الريفية النوبية المبنية بالطوب اللبن، ومن الحضارة المدنية لبيوت وقصور القاهرة القديمة في العصرين المملوكي والعثماني.

ولد فتحي في 23 مارس عام 1900 بمدينة الإسكندرية ثم انتقل مع أسرته للقاهرة، وتخرج من مدرسة “المهندس خانة” بجامعة فؤاد الأول (كلية الهندسة جامعة القاهرة) عام 1925، وعين كأول عضو مصري في هيئة التدريس الحديثة بمدرسة الفنون الجميلة في عام 1930.

ومنذ تخرجه شغل حياته في سبيل الفقراء ليبني لهم قصوراً من طين، وكانت أولى أعماله مدرسة طلخا الابتدائية بريف مصر، ومنها بدأ يفكر في العمل والاهتمام بالعمارة الريفية.

وتعد قرية القرنة غرب مدينة الأقصر في صعيد مصر، التي بناها لتقطنها 3200 أسرة جزءاً من تاريخ البناء الشعبي الذي أسسه بما يعرف عمارة الفقراء، حتى لُقب بـ”فيلسوف العمارة ومهندس الفقراء”.

وجمع حسن فتحي فكره في كتاب “عمارة الفقراء” تناول فيه رؤيته حول العمارة البيئية، ومن أشهر أقواله: “هناك 800 مليون نسمة من فقراء العالم الثالث محكوم عليهم بالموت المبكر بسبب سوء السكن، هؤلاء هم زبائني”.

توفي حسن فتحي وهو في 89 من عمره في 30 نوفمبر عام 1989.

 

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

الأوسمة

أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 05/01/2018 - 17:55

    في محيط مضطرب سياسياً و اجتماعياً وأمنياً وجدت إيران نفسها من حيث تدري أو لا تدري وعلى حين غرة، أنها منزلقة باتجاه هذه الدوامة التي ضربت من قبل دولاً عدة بسبب الظروف الاقتصادية والإجتماعية السيئة، وبغض النظر عن مقدار هذا الإنزلاق أو حجم الاحتجاجات التي خرجت في مختلف المدن الإيرانية إلا أن الثابت هو أن مطالب المحتجين لجميع هذه الدول تكاد تكون متطابقة
اخترنا لكم
  • 16/01/2018 - 20:28

    توفي مؤسس موسيقى الغوسبل الحديثة المطرب الشهير ادوين هوكينز الأمريكي الذي غنى أغنية "او هابي داي" عام 1969م عن عمر يناهز ال 74 عاماً.
FreeCurrencyRates.com