إسبرطة :جنة مُحبي النباتات العطرية على أرض تركيا

تم النشر: 22/06/2017 - الساعة: 02:40 بتوقيت اسطنبول
نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

يصف الأتراك ولاية إسبرطة بـ”جنة النباتات العطرية” ويرجع ذلك بفضل حقول الأزهار التي تحتضنها ،وعلى رأسها الزنبق والورد والخزامى التي زاد إنتاجها في السنوات الأخيرة وحملت أهمية كبيرة للولاية من الناحيتين الاقتصادية والسياحية.
وتعد ولاية إسبرطة قبلة للسياح المحليين والأجانب ويزداد إقبالهم عليها أثناء مواسم قطاف الثمار لرؤية المناظر الجميلة التي تشكلها تلك الزهور، حيث يتزايد أعداد زوار الولاية سنويًا بفضل تلك الزهور.
وخلال شهر أيار/ مايو من كل عام، تشكل أزهار الزنبق لوحة فنية ساحرة أثناء قطافها، إذ لا يفوّت السياح فرصة التقاط صور فوتوغرافية لحقول الزنبق أثناء القطاف.
وتزرع الزنبق عادة في حدائق المنازل كأزهار زينة، إلا أنها تعتبر مصدر دخل هام في إسبرطة، حيث تزرع على مساحات شاسعة تصل حتى 120 دونماً.
أمّا موسم قطاف زهرة الورد فيبدأ نهاية مايو/ أيار، ويستمر حتى نهاية يونيو/ حزيران، وتشكل حقوله مركزًا سياحيًا هامًا يزوره آلاف السياح الأجانب والمحليين في قضائي “كجيبورلو”، و”غونن” في الولاية.
وتستحوذ حقول زراعة زهرة الورد في إسبرطة المصنفة كأهم مركز لإنتاجه في العالم، على مساحة 25 ألف دونم من أراضي الولاية.
وتحرص  الكثير من الشركات السياحية عن إدراج زيارة حقول الورد ومشاهدة عملية استخراج زيته، في برامجها السياحية.
جدير ذكره أن الموسم الحالي لقطاف الورد من المنتظر أن يستقطب أكثر من 10 آلاف سائح أجنبي ومحلي.
في حين نبات ا الخزامة، فيبدأ موسم قطافها في يوليو/ تموز ويستمر حتى أغسطس/ آب، محوّلة قرية “قويوجاق” في قضاء “كجيبورلو”، التي تستحوذ على ما نسبته 80% من إنتاج الخزامى في تركيا، إلى لون أورجواني خلاب.
وفي إطار “مشروع المستقبل للسياحة”، الذي تنفذه وزارة السياحة والثقافة التركية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية، تم العمل على “مشروع القرية العطرية الخزامى” في “يويوجاق”، حيث وصل عدد سياح المنطقة العام الفائت بفضل المشروع لأكثر من 20 ألف زائر.
من جانبه وصف مدير الثقافة والسياحة في إسبرطة عثمان جوت، الولاية أنها “جنة النباتات العطرية”.
ونوه جوت أن للنباتات العطرية على رأسها الزنبق والورد والخزامى دور كبير في ارتفاع عدد السياح إلى الولاية خلال السنوات الأخيرة.
وأشار إلى أن  “عدد السياح العام الماضي بلغ 367 ألفًا، ونتطلع أن يتجاوز الـ 400 ألف العام الجاري بفضل حملات التعريف التي أجريت بخصوص تلك النباتات”.
ولفت جوت إلى أن اهتمام السياح برؤية زهرة الخزامى سجل قفزة كبيرة في السنوات الأربعة الأخيرة، حيث تجاوز عدد الزوار الـ 20 ألفًا بعد أن كان قرابة 5 آلاف فقط.
وأوضح جوت أن ورشة العمل السياحية التي نُظمت برعاية والي إسبرطة “شهموس غونآيدن” في وقت سابق، شارك فيها العديد من الشركات السياحية، وتم خلالها التعريف بأزهار الزنبق والخزامى والورد.
 
وأضاف “كما أن ورشة العمل لعبت دورًا كبيرًا في إظهار الإمكانات السياحية للولاية”.

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

الأوسمة

أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 20/02/2018 - 17:10

    العمليات العسكرية في أي بقعة من بقاع الأرض إن لم يصاحبها عمل سياسي ودبلوماسي فهي أقرب إلى البلطجة، وسرعان ما تفشل بعد أن تفقد مصداقيتها سواء على المستوى الدولي أو على مستوى الجبهة الداخلية وحتى على مستوى الجنود الذين ينفذونها .
  • 05/02/2018 - 14:33

     مصيرٌ مجهول تنتظره لغةُ الضاد على ألسنةِ الوافدين الجُدُد ، من أبناء العربيّة ، الذين استقرّت بهم السّبُل في أصقاع القارة الأوروبية ، و وجدوا أنفسهم مضطرّين إلى الانشغال باللغة الجديدة كي يتسنّى لهم الاندماج في المجتمع الجديد
اخترنا لكم
FreeCurrencyRates.com