نيو ترك بوست | أخبار تركيا بنكهة عربية
الأخبار

الدراما التركية تغزو الفضائيات الهندية تم النشر: 03/07/2017 - الساعة: 01:06 بتوقيت اسطنبول

نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

أشار القنصل العام التركي في مدينة “مومباي”، إردال صبري أرغن إلى أن  المسلسلات التركية  بدأت تلقى رواجًا كبيرًا خلال الأعوام الأخيرة في الهند التي تصدّر الأفلام والمسلسلات إلى مختلف أنحاء العالم، وذلك بفضل نوعيتها ومجالات اهتمامها التي تخاطب مختلف المجتمعات.

 ولفت إلى  إقبال الشعب الهندي على مشاهدة المسلسلات التركية منذ 2015، مبينًا أن هذا الاهتمام بدأ مع مسلسل “أسميتها فريحة / Adını Feriha Koydum”.

وأشار أرغن خلال حديثه إلى أن الهند تصدّر المسلسلات إلى العديد من دول العالم، من بينها تركيا وباكستان وأستراليا وكوريا الجنوبية، وقد بدأت خلال الأعوام القليلة الماضية بعرض المسلسلات التركية على نطاق واسع.

وتابع في السابق كانت الهند تعرض مسلسلًا تركيًا واحدًا في 2015،أما الوقت الحالي فالفضائيات الهندية تعرض اليوم حوالي 12 مسلسلًا من إنتاج تركي، وهذا يعتبر نجاحًا كبيرًا جدًا”.

وأشار إلى بدايات الاهتمام بالدراما التركية حيث بدأت من خلال المسلسلات التي كانت تعرض في باكستان، وقد ساهمت وزارة الثقافة والسياحة التركية في جمع الشركات الهندية والتركية لعقد تفاهمات بينها.

كما تناول أرغن أسباب إعجاب الجمهور الهندي بالمسلسلات التركية،منوهاً أن الحياة العائلية بين الأتراك والهنود متشابهة، كما أن هناك مشاهد وتجاوزات لا تتناسق مع المجتمع الهندي في مسلسلات دول أخرى.

وتابع: “التجاوزات هذه لا توجد في المسلسلات التركية التي تعكس الحياة اليومية والتحديات التي يواجهها الناس فضلًا عن الحب والتكاتف بين العائلات والأصدقاء وقضايا طبيعية أخرى من هذا القبيل”.

وأرجع رواج المسلسلات التركية في الهند بسبب محاكاتها للواقع إلى حد كبير موضحاً أن الشعب الهندي يعتبر تركيا دولة أوروبية وآسيوية في نفس الوقت، لذلك تُثير إعجابهم المسلسلات والثقافات والأماكن التي تُعرض فيها.

على الصعيد ذاته  قالت مديرة المبيعات الخارجية لشركة “كالينوس” التركية للإعلام، أصلي سريم غولييف، إن الشركات الهندية اشترت العديد من المسلسلات منهم بعد عرض مسلسل “أسميتها فريحة”.

وأوضحت غولييف، أن من بين تلك المسلسلات “قصة عشق / Bir Aşk Hikayesi” و”علاقات معقدة / İlişki Durumu Karışık” و”مطلوب حب عاجل / Acil Aşk Aranıyor”، فضلًا عن الأفلام السينمائية “المعجزة / Mucize” و”قصة طويلة / Uzun Hikaye” و”أجنحة الليل / Gecenin Kanatları”.

جدير ذكره أن تركيا تحتل المرتبة الثانية عالميًا من حيث تصدير المسلسلات إلى الدول الأخرى، وهناك أكثر من 70 مسلسلًا تركيًا اشترتها الشركات الأجنبية خلال الفترة الماضية.

بحسب غولييف، فإن عائدات تصدر المسلسلات التركية بلغت 350 مليون دولار، حتى نهاية العام الماضي، وتستهدف تركيا رفع هذا المبلغ إلى مليار دولار بحلول 2023.

هذا ولفتت أن الشرق الأوسط والبلقان وأوروبا الشرقية وأمريكا الجنوبية وشمال إفريقيا وآسيا الوسطى هي أكثر

الأسواق التي تعرض فيها المسلسلات التركية بقوة في الوقت الراهن

بدورها أكدت  مديرة مبيعات شركة “غلوبال أجينسي” التركية في منطقة آسيا، إشيل توركشن، أن المسلسلات التركية بدأت تلقى رواجًا كبيرًا على مستوى العالم خلال الأعوام الخمسة الأخيرة.

كما أشادت توركشن بالمكانة العالمية التي تتمتع بها الأفلام والبرامج التلفزيونية التركية، مبينة أن الشركات الهندية تركّز على المسلسلات العائلية والرومانسية الخالية من الجنس أو مشاهد العنف المفرط.

قبل أيام، وقّعت شركة “بانا فيلم” التركية منتجة مسلسل “وادي الذئاب” المشهور على مستوى العالم، اتفاقية تعاون مع شركة “إروس إنترناشيونال” الهندية المختصة في إنتاج وتوزيع أفلام الـ”بوليوود”.

وفي إطار الاتفاقية، بدأت الشركتان بكتابة سيناريو جديد لتصوير فيلمين سينمائيين يتوقع أن يشارك في تمثيلهما أبرز الممثلين الأتراك والهنود في كلا البلدين وباللغتين التركية والهندية.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة الممثل التركي الشهير، نجاتي شاشماز، إنهم يركّزون بشكل جيد في أعمالهم على معرفة الدول وثقافاتها وطريقة تفكير شعوبها، وعلى هذا الأساس يتم تصميم القصص والسيناريوهات.

وأوضح أن هذا المبدأ كان أحد العوامل التي ساعدت على توقيع اتفاقية بين الشركة ونظيرتها الهندية، مؤكّدا أنهما تهدفان لمواصلة التعاون لأعوام طويلة والاستفادة من الخبرات والتجارب للجانبين.

أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 27/10/2017 - 10:37

    تأملتُ.. ( منظفي الشوارع ورافعي القمامة)، كم هم قريبون من الله ﷻ ، إذ حين أنزل الله ﷻ آدم الى الارض ليستخلفه فيها، فالخلافة بالضرورة تعني الاهتمام بالامانة، أمانة الكوكب، وأمانة البشر، وأمانة التعمير والتنمية، ومنظفي الشوارع رافعي القمامة، هم أول من يصدق عليهم ممارسة الاستخلاف عملياً عبر إهتمامهم برعاية الكوكب ليصلح للاقامة والسكن،
اخترنا لكم
  • 18/11/2017 - 16:33

    بجانب بحيرة الأسماك التاريخية في مدينة شانلي أورفة التركية، يقع متجر صغير لا تتجاوز مساحته 20 متراً مربعاً، يضم نحو 3 آلاف قطعة أثرية كفيلة بأخذ زائري المتجر إلى رحلة تاريخية رائعة.
FreeCurrencyRates.com