جاويش أوغلو: تركيا تتصدر المرتبة الثانية عالمياً في المساعدات الإنسانية والتنمويةتم النشر: 11/07/2017 - الساعة: 23:23 بتوقيت اسطنبول

نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس الاثنين، تصدر تركيا المرتبة الثانية عالمياً في حجم المساعدات الإنسانية والتنموية التي تقدّمها، بعد الولايات المتحدة الأمريكية  خلال العام الماضي 2016

جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته في حفل افتتاح معهد تدريب وتأهيل المرأة التابع لوزارة التضامن وحماية الطفل في مدينة بورت باوت (بكوت ديفوار)، الذي تمّ ترميمه من قِبل وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا).

وأشار إلى أنّ تركيا أنفقت خلال 2016، مبلغ 6 مليارات دولار على المساعدات الإنسانية والتنموية، في حين  بلغ حجم الإنفاق الأمريكي 6.3 مليار دولار.

ولفت مولود جاويش أوغلو إلى أنّ تركيا تعتبر في المرتبة الأولى في حجم الإنفاق خلال العام المنصرم، في حال مقارنة المبلغ المذكور بالدخل القومي لتركيا.

في ذات الإطار بين أنّ تركيا توصل مساعداتها إلى العديد من الدول في العالم عبر مؤسسات مثل الهلال الأحمر ووكالة التعاون والتنسيق(تيكا) وإدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية

ونوه أغلو وأنّ "تيكا" وحدها تمتلك 50 مكتباً تنسيقياً حول العالم، 16 منها في القارة الإفريقية.

وأكّد الوزير على أنّ بلاده ستعمل على اعتلاء المرتبة الأولى في حجم الإنفاق على المساعدات الإنسانية والتنموية خلال العام الحالي 2017.

كما أوضح جاويش أوغلو أنّ المشاريع التي تقوم بها وكالة التعاون والتنسيق التركية في ساحل العاج وباقي البلدان الإفريقية، تعتبر بمثابة جسر يصل بين الشعبين الإفريقي والتركي.

وقال الوزير: "نولي اهتماماً كبيراً لنهضة وتطور ساحل العاج ونبذل ما بوسعنا لتحقيق هذا الأمر، ونؤمن بأنّ مشاركة المرأة في العمل الاجتماعي والاقتصادي، إلى جانب التعليم، من أهم العوامل التي تساهم إيجابا في عملية النهضة والتنمية".

هذا و شارك في حفل الافتتاح وزيرة التضامن وحماية الطفل في ساحل العاج ماريتاوا كوني، والسفيرة التركية في أبيدجان إسراء دمير، ورئيس دائرة تيكا في افريقيا والشرق الأوسط كمان أوزدمير.

أنشر
انسخ الرابط
14285 مشاهدة
أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 21/09/2017 - 10:12

    ظنّوا بأنّ الحلم الأوروبي سينقلهم إلى حياةٍ أفضل رغداً ممّا هم فيه في قطاعهم المُحَاصر ، و إذ به يعود أدراجَ الرياح بهم حيث نقطة اللاعودة ، لتتقلّص أحلامهم رويداً رويداً ، و يصلون إلى ما يشبه فكّي كماشة ، إمّا العودة المشوبة بالحذر و المخاطر و المصير المجهول ،
اخترنا لكم
البحث السريع
البحث السريع