نيو ترك بوست | أخبار تركيا بنكهة عربية
الأخبار

وزير الطاقة الجزائري : بلادنا سعيدة بشراكتها مع تركياتم النشر: 12/07/2017 - الساعة: 05:24 بتوقيت اسطنبول

نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

أعربت الجزائر على لسان وزير الطاقة الجزائري مصطفى قيتوني، اليوم الأربعاء،عن سعادتها بالشراكة التي تربط الجزائر مع أنقرة

وقال قيتوني خلال حديثه أن “تركيا مستورد قديم لنا، ونحن عازمون على تعزيز علاقتنا معها”.

وتابع الوزير في كلمة خلال مشاركته بأعمال المؤتمر العالمي للنفط الـ22، المنعقد في مدينة إسطنبول “علاقتنا مع تركيا تتقدم في مستوى جيد، وقائمة على مبدأي الثقة والربح المتبادل”.

ولفت قيتوني إلى أن بلاده، لعبت دوراً مهما من أجل التوصل إلى اتفاق خفض الإنتاج العام الماضي، وأنها ترغب في استعادة التوازن إلى سوق النفط من جديد.

وكشف وزير الطاقة أن الجزائر ترغب في زيادة حجم صادرات منتجاتها النفطية، وأنها ستواصل عملها مع شركائها الدوليين من أجل إقامة حوار إيجابي وبنّاء في هذا الإطار.

يشار إلى أنه في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، توافقت منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” على خفض إنتاجها من النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً، بينما اتفقت 11 دولة أخرى غير أعضاء في المنظمة من بينها روسيا، على خفض إنتاجها بـ 558 ألف برميل يومياً.

جدير ذكره أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ مطلع يناير/ كانون الثاني الماضي، بهدف استعادة التوازن بين العرض والطلب، ومن ثم تحسين أسعار النفط، وتم تمديده 9 شهور أخرى تنتهي في مارس/ آذار 2018.

في ذات الإطار أشار إلى توجيهات بلده النفطية وقال :الوزير الجزائري “يُعد توليد الكهرباء على نطاق واسع أبرز أهدافنا خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب الاستفادة من الطاقة المتجددة وعلى رأسها الطاقة الشمسية”.

وأضاف خلال حديثه “علينا تحسين أداءنا، وإعادة تقييم مواردنا بصورة أفضل، كما يجب أن نكون مبتكرين”.

يذكر أن  فعاليات الدورة الـ22 للمؤتمر العالمي للنفط، انطلقت في إسطنبول أمس الأول الأحد تحت عنوان “جسور لمستقبلنا في الطاقة”، وتتواصل حتى الخميس.

ويتضمن المؤتمر، اجتماعات طاولة مستديرة، وورش عمل، وندوات تقنية، تتناول مستقبل موارد الطاقة التقليدية وغير التقليدية، والسياسات العالمية حيال الطاقة، والفرص الاستثمارية في القطاع.

أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 27/10/2017 - 10:37

    تأملتُ.. ( منظفي الشوارع ورافعي القمامة)، كم هم قريبون من الله ﷻ ، إذ حين أنزل الله ﷻ آدم الى الارض ليستخلفه فيها، فالخلافة بالضرورة تعني الاهتمام بالامانة، أمانة الكوكب، وأمانة البشر، وأمانة التعمير والتنمية، ومنظفي الشوارع رافعي القمامة، هم أول من يصدق عليهم ممارسة الاستخلاف عملياً عبر إهتمامهم برعاية الكوكب ليصلح للاقامة والسكن،
اخترنا لكم
  • 18/11/2017 - 16:33

    بجانب بحيرة الأسماك التاريخية في مدينة شانلي أورفة التركية، يقع متجر صغير لا تتجاوز مساحته 20 متراً مربعاً، يضم نحو 3 آلاف قطعة أثرية كفيلة بأخذ زائري المتجر إلى رحلة تاريخية رائعة.
FreeCurrencyRates.com