خبراء بريطانيون يكتشفون وجه إنسان توفي قبل 4500 سنة بأحدث التقنيات

تم النشر: 12/07/2017 - الساعة: 06:00 بتوقيت اسطنبول
نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

أفادت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية أن فريق علمي بريطاني، تمكن أمس الثلاثاء، من التوصل إلى الشكل الحقيقي لإنسان توفي قبل 4500 سنة، باستخدام تقنيات حديثة، وتحت إشراف فريق علمي متخصص، ضم العديد من العاملين في مجال التجميل، والطب الشرعي، والرسم ثلاثي الأبعاد.

وبعد البحث والتحري يعتقد خبراء الطب الشرعي بجامعة "جون موريس" في ليفربول، أن الرجل المتوفى كان عمره وقتها يتراوح بين 25 و30 عاماً، وتوفي مقتولاً لأسباب مجهولة، حيث تم العثور على جمجمته، مع قلادة معلقاً فيها حجر، عام 1930، في "داربيشير" إحدى مقاطعات شرقي "ميدلاندز" بإنجلترا.

وبحسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، توصل الفريق العلمي إلى نسخة رقمية لشكل الرجل الحقيقي، بعد استخدام تقنيات حديثة، تم خلالها تجميع القطع المتوافرة للوجه، والتي احتفظ بها متحف ومعرض فنون "بوكستون" في ديربيشاير، منذ أن تم اكتشاف الرفات لأول مرة.

هذا وساعدت التقنيات الحديثة للحاسوب ، حيث تم استخدم مجال المسح ثلاثي الأبعاد، وتم تجميع قطع الوجه المفقودة، باستخدام الماسح الضوئي المتخصص "آرتيك"، ومحاكاتها مع القطع التي تم العثور عليها؛ للتوصل إلى الشكل الحقيقي، في حين أكد الفريق العلمي أنه أخفى ملامح الرجل؛ لاحتمال وجود شبه بين أحد ما في عالمنا الحالي.

يشار إلى أن متحف ومعرض فنون "بوكستون" في ديربيشاير، قام بعدة عمليات مشابهة خلال الأعوام الماضية، لتقديم تجربة جديدة ومختلفة، تعرِّفهم على ما يشاهدونه من آثار الماضي، مع شيء من الحاضر.

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

الأوسمة

أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 20/02/2018 - 17:10

    العمليات العسكرية في أي بقعة من بقاع الأرض إن لم يصاحبها عمل سياسي ودبلوماسي فهي أقرب إلى البلطجة، وسرعان ما تفشل بعد أن تفقد مصداقيتها سواء على المستوى الدولي أو على مستوى الجبهة الداخلية وحتى على مستوى الجنود الذين ينفذونها .
  • 05/02/2018 - 14:33

     مصيرٌ مجهول تنتظره لغةُ الضاد على ألسنةِ الوافدين الجُدُد ، من أبناء العربيّة ، الذين استقرّت بهم السّبُل في أصقاع القارة الأوروبية ، و وجدوا أنفسهم مضطرّين إلى الانشغال باللغة الجديدة كي يتسنّى لهم الاندماج في المجتمع الجديد
اخترنا لكم
FreeCurrencyRates.com