يلدريم: 15 تموز نقطة تحول في تاريخ تركيا

تم النشر: 18/07/2017 - الساعة: 07:38 بتوقيت اسطنبول
نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، بأن 15 يوليو/ تموز من العام الماضي (يوم إفشال محاولة الانقلاب) ، هو نقطة تحول تاريخية ستحدد الاتجاه المستقبلي لتركيا.

ووضح من خلال كلمة له أمام أعضاء الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، إن "محاولة الانقلاب في 15 يوليو، استهدفت الجمهورية والديمقراطية والوحدة والأخوة في البلاد".

وأكد على أنه "تم اتخاذ الإجراءات بحق 168 ألفًا و977 مشتبهًا به حتى اليوم، بينهم 33 ألفًا و180 تم استبعادهم من وظائفهم، وفصل 111 ألفًا و240، وإعادة 35 ألفًا و639 إلى وظائفهم بعد التحقيقات بحقهم".

وفي حديثه عن حالة الطوارئ ، أشار يلدريم إلى أن الجمعية العامة للبرلمان ناقشت مسألة تمديد حالة الطوارئ، وتم اتخاذ قرار بتمديدها إلى ثلاث أشهر إضافية  بعد دعم مذكرة الحكومة من قبل نواب حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية.

ونوه إلى أن حالة الطوارئ أُعلنت من أجل تسهيل الشؤون الإدارية للدولة وهي لا تتعلق بالمواطنين.

وأضاف  "من يرغب بإجراء تجمعات ومسيرات يمكنه ذلك، والجميع يواصلون أعمالهم، والمواطنون يمارسون حياتهم في جو من الأمان والاستقرار".

وبيّن رئيس الوزراء، أن السبب الرئيسي وراء إعلان حالة الطوارئ في البلاد هو مكان مكافحة السلطات للمنظمات الإرهابية، وقال "لن نتسامح مع أي شخص يحاول عرقلة تقدم ونمو تركيا بذريعة حالة الطوارئ".

وأكد يلدريم، أن المنظمة الإرهابية (بي كا كا) دأبت على استهداف المدنيين الأبرياء كلما تعرضت لضربة قاسية، مما اضطرهم إلى اتخاذ هذه التدابير.

وشدّد أن الحكومة ستواصل عملياتها بكل حزم ضد المنظمات الإرهابية حتى لا يبقى أي إرهابي على الأرض، وتابع "كما أننا سنواصل مكافحتنا للإرهاب خارج حدودنا بموجب الحق الذي يمنحنا إياه القانون الدولي".

ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وتصدى المواطنون في الشوارع للانقلابيين؛ إذ توجهوا بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بإسطنبول، ومديريات الأمن بالمدينتين؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 20/02/2018 - 17:10

    العمليات العسكرية في أي بقعة من بقاع الأرض إن لم يصاحبها عمل سياسي ودبلوماسي فهي أقرب إلى البلطجة، وسرعان ما تفشل بعد أن تفقد مصداقيتها سواء على المستوى الدولي أو على مستوى الجبهة الداخلية وحتى على مستوى الجنود الذين ينفذونها .
  • 05/02/2018 - 14:33

     مصيرٌ مجهول تنتظره لغةُ الضاد على ألسنةِ الوافدين الجُدُد ، من أبناء العربيّة ، الذين استقرّت بهم السّبُل في أصقاع القارة الأوروبية ، و وجدوا أنفسهم مضطرّين إلى الانشغال باللغة الجديدة كي يتسنّى لهم الاندماج في المجتمع الجديد
اخترنا لكم
FreeCurrencyRates.com