مبادرة للمحافظة على لغة الضاد في تركيا تم النشر: 30/07/2017 - الساعة: 13:02 بتوقيت اسطنبول

نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

تحت رعاية أشقاء أتراك أطلق عدد من المهتمين في مدينة اسطنبول مبادرة واعدة للمحافظة على لغة الضاد حيث تلقى  أكثر من 60 تلميذاً دورات تعليمية في اللغة العربية وفق قالب ترفيهي ضمن مدرسة عثمان غازي التي فتحت إدارتها أبوابها لهؤلاء التلاميذ ومعلميهم وقدمت لهم كل ما يحتاجونه مذللة أمامهم أي معوقات. 

وفي تعليقه على هذا البرنامج قال: أ. رمضان "أن هذه المبادرة هي انسجام مع مشروع استمر العمل به على مدار العام الدراسي 2016/2017 تحت مسمى "جسر الحياة" وهو مشروع عكفت على كتابته ووضع تصوره مع توافد اللاجئين العرب من سورية والعراق وليبيا واليمن ومصر وفلسطين بعد الأزمات التي طالت بلادهم "

وأوضح رمضان أن الهدف الأساسي للبرنامج  تعليم اللغة التركية للضيوف وللطلاب العرب في المدارس التركية مضيفاً أن البرنامج يتضمن كذلك برامج للاندماج والدعم النفسي

منوهاً خلال حديثه أن  الاندماج الذي يصبو إليه المشروع هو الذي يحافظ على الهوية والانتماء للأشقاء العرب ولكي ييسر لهم التعاطي مع المجتمع التركي والانخراط به .

في ذات الإطار تطرق رمضان إلى آلية المشروع مبيناً أن المشروع بدأ في إقامة دورات للمدرسين ترشدهم لأفضل الطرق والمناهج والأساليب في التعامل مع الطلاب. 

بدورها  أشارت أ. خيرية مديرة جمعية "نسا" التركية أنهم وجدوا في الجمعية نقاط التقاء مشتركة وتقاطعات في الأهداف مع هذا المشروع لذلك قرروا التعاون والتنسيق مع المدرسة وأرسلوا متطوعات لمساعدة الطلاب في أداء واجباتهم المدرسية اليومية على مدار العام الدراسي ،وأضافت تطور التعاون إلى تنفيذ المخيم التعليمي للغة العربية خلال العطلة الصيفية.

و قالت أ. خيرية " لمسنا أن هناك حاجة ملحة للاستجابة لحاجات اللاجئين العرب في أكثر من مستوى فقررنا تشكيل لجنة خاصة منهم تشرف على أوضاعهم وتتبنى برامج تعليمية وترفيهية وتربوية قيمة "وذلك بهدف مساعدتهم على  تجاوز نتائج التهجير والنزوح بفعل الحروب

ولفتت خيرية أن التدخل جاء من باب تحقيق نوع من التعارف وتعزيز الأخوة بين العرب وأشقائهم الأتراك

مبينة  في ذات الوقت أنه بالرغم التحديات والصعوبات التي واجهتم ومازالوا يواجهوها إلا أن الجهود مستمرة في تطبيق كل البرامج والأفكار المطروحة

بدورهم أعرب عدد من أهالي الطلاب عن سعادتهم بهذا المشروع وهذه المبادرات وأكدوا أنها ذللت أمامهم العديد من العقبات في مجتمع جديد بالنسبة إليهم ولأبنائهم لاسيما فيما يتعلق بتجاوزهم هم أنفسهم حاجز اللغة عبر دورات خصصت لذلك وكذا شعورهم بالاطمئنان على هوية وانتماء أبنائهم التي سيتم المحافظة عليها من خلال هكذا مشاريع.

جدير ذكره إلى أن هذا المشروع تنفرد به مدرسة عثمان غازي في اسطنبول ويأمل القائمون عليه بأن يعمم في كل أنحاء تركيا وأن يلقى الدعم المناسب للاستمرار به وتطويره ورفده بكل احتياجاته.

و يشار إلى أن هذه المشاريع والمبادرات هي حلقة من سلسلة برامج وأنشطة تعكف عليها مؤسسة التعليم الشعبي في تركيا في إطار دورها المنشود وبرامجها التي وضعتها ضمن خططها لتعليم اللغات ولتحفيظ القرآن الكريم وترسيخ القيم والأخلاق في المجتمع التركي.

أنشر
انسخ الرابط
15708 مشاهدة
الموضوع التالي
أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 21/09/2017 - 10:12

    ظنّوا بأنّ الحلم الأوروبي سينقلهم إلى حياةٍ أفضل رغداً ممّا هم فيه في قطاعهم المُحَاصر ، و إذ به يعود أدراجَ الرياح بهم حيث نقطة اللاعودة ، لتتقلّص أحلامهم رويداً رويداً ، و يصلون إلى ما يشبه فكّي كماشة ، إمّا العودة المشوبة بالحذر و المخاطر و المصير المجهول ،
اخترنا لكم
البحث السريع
البحث السريع