تغريدة السفيرالبريطاني لموقف أدهشه في تركيا تلقى تفاعلاً من متابعيه تم النشر: 02/08/2017 - الساعة: 12:09 بتوقيت اسطنبول

نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

يشهد العالم في الآونة الأخيرة اقبال كبير على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي مما غيَّر طريقة تواصل الناس فيما بينهم، بما في ذلك الطبقة الدبلوماسية، إذ يتزايد يوماً بعد آخر استخدام الشخصيات العامة لمنصات التواصل لتبادل وجهات نظرهم مع الناس.

هناك العديد من الشخصيات التي أثبتت تواجدها على هذه منصات من بين تلك الشخصيات التي تحرص على التواصل مع الناس عبر الشبكات الاجتماعية، سفير بريطانيا في العاصمة التركية أنقرة "ريتشارد مور"، الذي يقوم بين حين وآخر بمشاركة بعض التغريدات عبر حسابه على تويتر.

عرف عن السفير بتشجيعه لفريق "بشيكتاش" التركي، بحسب ما ذكرت قناة "إن تي في" التركية، شارك هذه المرة صورة لسيارة تقف بجانب طريق تم رصفه بالكامل بالإسفلت، باستثناء القسم الذي تقف فيه السيارة.

وغرد السفير مازحاً في تغريدته التي نشرها بالإنكليزية والتركية: "إن فرق رصف الشوارع في أنقرة متسامحون، أعتقد لو وقعت هذه الحادثة في بريطانيا لكانت السيارة قد سحبت من مكانها، أو حتى وضع الأسفلت فوقها!".

التغريدة لم تمر مرار الكرام فقد  أثارت مشاركات وردوداً من مستخدمي الشبكات الاجتماعية الأتراك داخل البلاد وخارجها.

وجاءت ردودهم متنوعة ومتفاوتة حيث ردّ أحدهم -ويبدو أنه يعمل في رصف طرقات مدينة أنقرة بالإسفلت-، في تغريدة على مشاركة السفير "اعتدنا على هذا الأمر"، أي أن ينتظر العمال حتى يحرك صاحب السيارة مركبته ليكملوا تمهيد الطريق.

في حين غرّد مستخدم آخر ويدعى "ساري مراد أوغلو"، بتغريدة حاول فيها أن يخبر السفير أن الأمر مماثل لما يجري في بلده بريطانيا.

وأرفق ردّه بصورة مماثلة لصورة السيارة التي أثارت إعجاب السفير البريطاني في أنقرة، لكن لأخرى ملتقطة في بريطانيا، حيث تظهر الصورة أيضاً طريقاً تم رصفه بالكامل بالإسفلت، ما عدا جزء تقف عليه سيارة.

ولتأكيد خبره أرفق "ساري مراد أوغلو" الصورة برابط لمقال نشرته صحيفة "التلغراف" البريطانية، عن عمال طرقات في بريطانيا يقومون بتأجيل استكمال رصف الطرقات بالإسفلت، إلى حين تغادر سيارة متوقفة.

وجاء تعليق أخر على تغريدة السفير قال أحدهم: "إن أعطيتني تأشيرة دخول لبلدك أعدك أنني لن أوقف سيارتي بهذا الشكل!".

أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 21/09/2017 - 10:12

    ظنّوا بأنّ الحلم الأوروبي سينقلهم إلى حياةٍ أفضل رغداً ممّا هم فيه في قطاعهم المُحَاصر ، و إذ به يعود أدراجَ الرياح بهم حيث نقطة اللاعودة ، لتتقلّص أحلامهم رويداً رويداً ، و يصلون إلى ما يشبه فكّي كماشة ، إمّا العودة المشوبة بالحذر و المخاطر و المصير المجهول ،
اخترنا لكم
البحث السريع
البحث السريع