افتتاح القنصلية الفلسطينية العامة في إسطنبولتم النشر: 02/08/2017 - الساعة: 15:42 بتوقيت اسطنبول

نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

قام وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أمس الثلاثاء بافتتاح القنصلية الفلسطينية العامة في مدينة إسطنبول التركية،بحضور وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي و عدد من مسؤولين

وقال أوغلو في كلمة له ألقاها خلال الحفل:" إن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين، لكي لا تتكرر الأحداث المؤسفة التي شهدتها الأراضي الفلسطينية ومدينة القدس والحرم القدسي الشريف مؤخرًا".

وأشار وزير الخارجية إلى أن تركيا وجهت لإسرائيل التحذيرات والاقتراحات اللازمة لكي لا تتكرر نفس الأخطاء، معربًا عن سعادته لمشاركته في حضور حفل افتتاح القنصلية الفلسطينية.

وأوضح على ذات الصعيد أن اجتماع اللجنة التنفيذية الاستثنائي الموسع لوزراء الخارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، الذي عقد في إسطنبول، شدد على أهمية حماية الوضع التاريخي للحرم القدسي.

ويشار إلى أنه في وقت سابق أمس الثلاثاء شدد البيان الختامي للاجتماع على "الإدانة الشديدة للممارسات الاستفزازية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا في القدس والمسجد الأقصى.

وتابع أوغلو كلمته مشيراً إلى أن بلاده على دراية بشأن استعداد الفلسطينيين لإقامة السلام استنادًا إلى حل الدولتين وإنشاء دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

بدوره أعرب  وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي عن شكره لنظيره التركي مولود جاويش أوغلو، مشيرًا أن افتتاح القنصلية الفلسطينية العامة في إسطنبول، جاء بدعم من سلطات الجمهورية التركية.

ووجه المالكي شكره إلى جميع المسؤولين الأتراك والمؤسسات التركية التي دعمت افتتاح قنصلية فلسطينية عامة في إسطنبول، خصوصًا رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان"صقر الأناضول"

وأضاف وزير الخارجية الفلسطيني أن افتتاح قنصلية في إسطنبول كانت إحدى القضايا الهامة بالنسبة للفلسطينيين وقد تحققت اليوم،وقال المالكي:" أن افتتاحها يدل على مدى تطور وتحسّن العلاقات بين البلدين الشقيقين"

أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 21/09/2017 - 10:12

    ظنّوا بأنّ الحلم الأوروبي سينقلهم إلى حياةٍ أفضل رغداً ممّا هم فيه في قطاعهم المُحَاصر ، و إذ به يعود أدراجَ الرياح بهم حيث نقطة اللاعودة ، لتتقلّص أحلامهم رويداً رويداً ، و يصلون إلى ما يشبه فكّي كماشة ، إمّا العودة المشوبة بالحذر و المخاطر و المصير المجهول ،
اخترنا لكم
البحث السريع
البحث السريع