لماذا قطع المخترع الدنماركي رأس الصحفية السويدية؟

لماذا قطع المخترع الدنماركي رأس الصحفية السويدية؟

عثرت السلطات في الدنمارك على جثة امرأة من غير رأس وقد قطعت يديها ورجليها سحبتها الأمواج بالقرب من كوبنهاغن، وترجع الجثة لامرأة سويدية تعمل في المجال الصحفي.

وأشارت تحقيقات أولية إلى أن الصحفية السويدية قتلت على يد رجل  دنماركي مخترع كان قد صنع قطعة بحرية(غواصة) بلغ طولها حوالي سبعة عشر مترا كانا على متنها.

وكانت الصحفية السويدية وتدعى  كيم وول  تعمل على إعداد تقرير صحفي عن  بيتر مادسين، الذي يعتبر مخترعا دنماركيا إلا أنها تعرضت لما اعتبرته الشرطة قتلا متعمدا من قبل الدنماركي بعد أن رافقته في رحلة بحرية وأكدت الشرطة في تصريحات لها أن الفتاة السويدية تعرضت لأضرار جسدية بالغة مشيرة إلى أنه : "كانت هناك محاولة للتأكد من إفراغ الهواء والغازات داخل الجثة حتى لا تظهر على سطح البحر".

وأضاف: "وجدنا قطعا معدنية كانت مربوطة بجثة الصحفية للتأكد من ثبات الجثة في الأسفل"، وكان الجثة ظهرت على السطح بعد ذلك حتى لاحظها المارة في تلك المنطقة.

وبحسب التصريحات الأمنية فإن دماء تراطمت على أجزاء من الغواصة إضافة لأن  فحوصات الحمض النووي (دي إن إيه) للجثة وعينات من مقتنيات شخصية وفرشاة أسنان أثبتت أنها تعود للفتاة الصحفية،

ولم تستطع الشرطة بعد تحديد سبب الوفاة، كما أنها لا تزال تبحث بواسطة غواصين عن أجزاء أخرى من الجثة.

وينفي المخترع الدنماركي  مادسين تهمة القتل الموجهة له ، مجيبا على أسئلة التحقيق أن الأمر كان حادثا.

وكان قد قال سابق للشرطة أنه قام بإنزال الصحفية من الغواصة وهي على قيد الحياة إلا إنه تراجع في أقواله في المحكمة زاعما أنه ألقى جثتها في البحر في تغييرات مهة ومصيرية لأقواله أثرت في مجرى القضية.

الشرطة أكدت أن التحقيقات لا زالت مستمرة لتقديم مزيد من الأدلة والإثباتات تدين عملية قتل المخترع الدنماركي للصحفية السويدية ويبقى السؤال لماذا أقدم على ذلك, هل هناك علاقة بكشف الصحفية لمعلومات ما كون الرجل مخترعا؟

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com