مسؤول أوروبي يدعو لإلتزام الاتحاد بدفع أموال اللاجئين بتركياتم النشر: 26/08/2017 - الساعة: 09:41 بتوقيت اسطنبول

نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

طالب غونتر أوتينغر المفوض العام للاتحاد الأوربي والذي يشغل منصب الشؤون الميزانية والموارد البشرية دول الاتحاد الأوروربي بالالتزام حيال الاتفاقية الموقعة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا تنص على دفع الأموال التي تعهد بها الاتحاد وتقديمها لتركيا مقابل منع الهجرة الغير شرعية وتقديم المساعدة لطالبي اللجوء .

يأتي ذلك في تصريح لمجلة "دير شبيغل" الألمانية، حيث شدد على وجوب دفع الدول الأعضاء أموال تعهدت بتقديمها لتركيا في إطار اتفاقية إعادة القبول المبرمة بين أنقرة والاتحاد الأوروبي.

ونوه: "يتعين على الدول الأعضاء التمويل بملياري يورو، وما يزيد عليها".

وطالب أوتينغر، الدول الأعضاء بدفع 2.7 مليار يورو لتركيا، (وهو المبلغ المتبقي من الـ 3 مليارات التي تعهد الاتحاد بتقديمها لأنقرة من أجل اللاجئين السوريين بموجب الاتفاق).

وأشار في تصريحه، الذي عنونته المجلة الألمانية بـ "المزيد من المال لأنقرة "، أن المفوضية الأوروبية خصصت من ميزانيتها لتركيا العام المقبل، 300 مليون يورو.

وطالب أوتينغر، الدول الأعضاء بدفع 2.7 مليار يورو لتركيا، (وهو المبلغ المتبقي من الـ 3 مليارات التي تعهد الاتحاد بتقديمها لأنقرة من أجل اللاجئين السوريين بموجب الاتفاق).

وفي 18 مارس/ آذار 2016، توصلت أنقرة والاتحاد الأوروبي في بروكسل، إلى اتفاق يهدف إلى مكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر؛ حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق، الذي بدأ تطبيقه في 4 أبريل/ نيسان 2016، باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.

وضمن بنود الاتفاق، يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل إعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، بينما يجري إيواء السوريين المعادين في مخيمات ضمن تركيا، وإرسال لاجئ سوري مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد إليها.

ومن ناحية المساعدات المالية في إطار الاتفاق، تعهد الاتحاد الأوروبي لأنقرة، بتخصيص 3 مليارت يورو للاجئين في تركيا بموجب خطة عمل، إلى جانب اتفاق ملحق يقضي بتخصيص 3 مليارات يورور إضافية يقدمها الاتحاد لصالح اللاجئين حتى نهاية 2018، لكن المبلغ المستخدم لم يتجاوز 750 مليون يورو.

أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 21/09/2017 - 10:12

    ظنّوا بأنّ الحلم الأوروبي سينقلهم إلى حياةٍ أفضل رغداً ممّا هم فيه في قطاعهم المُحَاصر ، و إذ به يعود أدراجَ الرياح بهم حيث نقطة اللاعودة ، لتتقلّص أحلامهم رويداً رويداً ، و يصلون إلى ما يشبه فكّي كماشة ، إمّا العودة المشوبة بالحذر و المخاطر و المصير المجهول ،
اخترنا لكم
البحث السريع
البحث السريع