أزمة تضع سلاح الجو الأمريكي في" ورطة"

أزمة تضع سلاح الجو الأمريكي في" ورطة"

بعد التقاعد للكثير من الطيارين الأمريكين بات سلاح الجو الأمريكي يعاني في ظل عدم القدرة على تغطية كل المهام.حيث أعلنت القوات الجوية عن دعوتها التي بموجبها تدعو لعودة الطيارين المتقاعدين حتي لو لمدة عام على الأقل. وذلك في إطار مبادرة أطلقت عليها "العودة الاختيارية للواجب".

هذا ما أضافه موقع "بيزنس إنسايدر" من إحصائية سبتمر للعام الماضي حول عدد الطياريين لدى سلاح الجو الأمريكي 1555 طيارا فقط، في مؤشر على نقص في الطيارين لدى هذا الجهاز الحيوي بالجيش.

وبينما توقعت أوساط أميركية أن يزداد هذا النقص، تنظر الجهات المختصة في عدد من الخطوات لحل هذه المشكلة، بما في ذلك فتح باب التوظيف على نطاق أوسع، وتغيير متطلبات التدريب، وزيادة الحوافز.

وتتطلع القوات الجوية الأميركية حاليا إلى إعادة 25 متقاعدا على الأقل إلى الخدمة من جديد، لملء عدد من الأماكن الشاغرة ذات الطبيعة الحساسة، وفق ما ذكر البيان.

وتعكف القوات الجوية الأميركية حاليا على وضع خطط لزيادة حوافز ورواتب الطيارين، الذين لديهم أكثر من 12 عاما في الخدمة، إلى ألف دولار أميركي شهريا حدا أقصى، لضمان بقائهم على رأس عملهم.

وكان الكونغرس الأميركي قد أقر في السابق زيادة مكافآت الطيارين في القوات الجوية من 25 ألف دولار إلى 35 ألف دولار في السنة، وذلك للطيارين الذين وافقوا على تمديد عقودهم.

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com