من هي السورية "ماجدة رمضان"؟!

تم النشر: 26/08/2017 - الساعة: 15:39 بتوقيت اسطنبول
نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

كثيرة هي قصص اللجوء بعضها يظهر للإعلام والآخر يختفي بين آلام الغربة ،تداولت الصحف الحديث عن السورية ماجدة رمضان فمن هي هذه السيدة وماذا فعلت لتكون محط أنظار وسائل الاعلام ؟ بالتأكيد أن دورها كبير لتسحق منا الكتابة عنها ،فكما هو معروف  أن رعاية الأيتام ليس شئ هين من هنا بدأت قصة “ماجدة رمضان”.. أم سورية لثلاثة يتامى فقدوا أباهم في الحرب الدائرة ببلادها منذ عام 2011، تتولى في ذات الوقت وبشكل طوعي دور “الأم” لـ300 طفل في دارٍ للأيتام بولاية هطاي جنوبي تركيا.

ترعى رمضان الأيتام مع أطفالها الثلاثة في مركز إيواء بقضاء “ألتون أوزو” بهطاي، حيث تعمل بشكل طوعي 6 أيام في الأسبوع وذلك في دار للأيتام بالقضاء ذاته، تأوي 300 طفل سوري، حيث تقوم برعايتهم

تعود أصول ماجدة إلى مدينة  “جسر الشغور” بمحافظة إدلب السورية،فقدت زوجها قبل 6 أعوم بالحرب، وأصيبت مع ابنها في هجمة استهدفت المدينة

تقول رمضان إثر ما حدث لي ولعائلتي قررت القدوم إلى تركيا لتلقي العلاج ،وبعدها قررت أن تبقى منذ ذلك الحين لحماية أطفالها من الحرب

وأعربت عن سعادتها بقدومها إلى تركيا ،وشكرت الأهالي في تركيا لأنهم دوماً يساعدوها ويقدمون لها يد العون مبينة أنها لم تأت إلى تركيا إلا خوفاً على أبنائها

على الصعيد ذاته تسعى رمضان جاهدة بكل ما تعطى من قوة أن تقدم ما بوسعها إلى الأيتام ،منوهة أن شعورها اتجاه الأيتام وحبها لهم نابع من حبها لأبنائها الأيتام  وقالت :"كنت أملك ثلاثة فقط والآن منحني الله 300، أحبهم كثيرا لأنهم بحاجة إلى الحنان، وأريد لهم دوام الصحة والعافية”.

 تسعى رمضان جاهدة لإدخال السرور والفرجة على الأيتام من خلال العديد من الأنشطة فهي تقوم باللعب معهم وتعلمهم قرآن واللغة التركية، والرسم، ودروس عن الموسيقى”.

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

الأوسمة

أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 20/02/2018 - 17:10

    العمليات العسكرية في أي بقعة من بقاع الأرض إن لم يصاحبها عمل سياسي ودبلوماسي فهي أقرب إلى البلطجة، وسرعان ما تفشل بعد أن تفقد مصداقيتها سواء على المستوى الدولي أو على مستوى الجبهة الداخلية وحتى على مستوى الجنود الذين ينفذونها .
  • 05/02/2018 - 14:33

     مصيرٌ مجهول تنتظره لغةُ الضاد على ألسنةِ الوافدين الجُدُد ، من أبناء العربيّة ، الذين استقرّت بهم السّبُل في أصقاع القارة الأوروبية ، و وجدوا أنفسهم مضطرّين إلى الانشغال باللغة الجديدة كي يتسنّى لهم الاندماج في المجتمع الجديد
اخترنا لكم
FreeCurrencyRates.com