بعد المخابرات.. هل ستصبح تركيا دولة استخبارتية ؟

تم النشر: 30/08/2017 - الساعة: 10:07 بتوقيت اسطنبول
نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

بعد أيام من المرسوم الرئاسي الذي يحمل رقم 694 الصادر عن حالة الطوارئ بتركيا وفور حمل المرسوم قرارات بالتعديل القانوني كان أبرزها جهاز المخابرات التركي وتبعيته لرئاسة الجمهورية التركية بقيادة الزعيم رجب طيب أردوغان.

وتبقي الكثير من التكهنات من قبل السياسين والمحللين والتي  توالت ردود الأفعال عما إذا كانت "تركيا تتحول تدريجيًّا إلى دولة مخابرات". وهذا ما أدهشني بصراحة، فالأمر الذي يتوجب علينا التركيز عليه في هذا المرسوم هو تغيير أهم بكثير. لكن قبل التطرق إليه أود أولًا التعريج على مسألة إلحاق جهاز الاستخبارات برئاسة الجمهورية.

يبدو أن إلحاق الجهاز ليس تطورًا مثيرًا للدهشة، ولم يكن على الإطلاق غير منتظر. عقب المحاولة الانقلابية في 15 يوليو كانت هناك أحاديث عن إمكانية حدوث تعديل من هذا القبيل.

وإضافة على ذلك  بعد الانتقال إلى النظام الرئاسي من المقرر على أي حال أن تُلحق جميع المؤسسات التابعة لرئاسة الوزراء، على نحو تدريجي برئاسة الجمهورية.

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

الأوسمة

أهم الأخبار
  • 21/02/2018 - 19:04

    أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اليوم الأربعاء على أن المواقع التي طهرها الجيش التركي باشرت بالاتحاد في مدينة عفرين السورية، وذلك خلال كلمة له في لقاء التعريف بالخطة التنموية الجديدة لتركيا من عام 2019 لعام 2023م، في مركز مؤتمرات المجمع الرئاسي التركي في مدينة أنقرة.
أحدث المقالات
  • 20/02/2018 - 17:10

    العمليات العسكرية في أي بقعة من بقاع الأرض إن لم يصاحبها عمل سياسي ودبلوماسي فهي أقرب إلى البلطجة، وسرعان ما تفشل بعد أن تفقد مصداقيتها سواء على المستوى الدولي أو على مستوى الجبهة الداخلية وحتى على مستوى الجنود الذين ينفذونها .
  • 05/02/2018 - 14:33

     مصيرٌ مجهول تنتظره لغةُ الضاد على ألسنةِ الوافدين الجُدُد ، من أبناء العربيّة ، الذين استقرّت بهم السّبُل في أصقاع القارة الأوروبية ، و وجدوا أنفسهم مضطرّين إلى الانشغال باللغة الجديدة كي يتسنّى لهم الاندماج في المجتمع الجديد
اخترنا لكم
  • 21/02/2018 - 19:53

    نصح مؤسس مايكروسوفت وثاني أغنى رجل في العالم بيل غيتس الطالبين للنجاح وإنشاء المشاريع المستقبلية بكلمة واحدة قائلاً:"
FreeCurrencyRates.com