أردوغان: نريد أن يحقق مجلس الأمن بنية عادلة وفاعلة

أردوغان: نريد أن يحقق مجلس الأمن بنية عادلة وفاعلة

تناول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال خطابه أمس الثلاثاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أكثر القضايا الساخنة التي تشهدها المنطقة ،بداية عبر الرئيس التركي عن أسفه  بترك العالم للشعب السوري وحيداً في مواجهة الجرائم والاعتداءات.

 وقال: في كلمته "إن المجتمع الدولي للأسف، ترك الشعب السوري وحيدًا، منوهاً أن تركيا ستواصل بذل كافة أشكال الجهود السياسية والإنسانية لحل الأزمة السورية.

ودعا أردوغان أمام العالم أجمع الدول والمؤسسات الدولية للالتفاف للدور المطلوب منها والالتزام بوعودها التي قطعتها وعدم ترك  3.2 مليون لاجئ على تركيا وحدها .

وبين أردوغان خلال كلمته أن الجماعات والقوات التي تدعي محاربة تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة ،جزءاً كبيراً منها لا تمتلك مثل هذا الهدف منوهاً أنها تستخدم ذلك كذريعة لتمرير مخططاتها ،ولفت أن ما تمارسه تلك التنظيمات الارهابية من قتل وتشريد يعد جريمة ضد الإنسانية.

وقال:ممارسات تنظيم "ب ي د / ي ب ك" الرامية إلى التغيير الديموغرافي ومصادرة أملاك الشعب، وقتل أو نفي من يعارضونه في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا هي جريمة ضد الإنسانية.

وفيما يتعلق بالوضع في العراق شدد الرئيس التركي على ضرورة تخلي إقليم شمال العراق عن الاستفتاء وقال: "تجاهل موقف تركيا الصريح والواضح من استفتاء الإقليم الكردي بالعراق قد يفتح الطريق أمام فترة تخسر فيها حكومة الإقليم الإمكانات التي تتاح لها.

ولفت إلى أن العراق بحاجة لتحقيق مصالحات قائمة على أساس وحدة أراضي البلاد والسعي من أجل مستقبل مشترك للجميع ،داعياً في الوقت ذاته إلى تكاثف الجهود من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار بدل إشعال فتيل صراعات جديدة.

وتطرق أردوغان خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك إلى التطورات الأخيرة في إقليم أراكان غربي ميانمار،لافتاً أن ما يشهده إقليم أراكان أشبه بتطهير عرقي،مشيراً إلى أن المجتمع الدولي فشل في مواجهة التحديات الإنسانية التي يواجهها مسلمو أراكان؛،كما فشل قبل ذلك بسوريا أيضًا.

وقال :في حال لم يتم التصدي لمأساة الروهنغيا في ميانمار فإن ذلك سيبقى وصمة عار في تاريخ البشرية.

وشدد الرئيس التركي بضرورة وضع إرادة مشتركة لوقف جرائم المنظمات الإرهابية والأزمات الإنسانية والمظالم محذراً بأن عدم وجودها ستجعل كل بلد يبحث عن سبل لحماية نفسه.

كما بين أن كل ما يشهده العالم من تطورات ومآسي إنسانية تؤكد حق تركيا في الدعوة لإعادة هيكلة مجلس الأمن.

وقال: كل التطورات والمآسي الإنسانية تؤكد أحقيتنا كتركيا في الدعوة لإعادة هيكلة مجلس الأمن تحت شعار “العالم أكبر من خمسة” الذي جعلناه شعارًا.

وأكد أرودغان على موقف تركيا الرافض لجميع أنواع الأسلحة النووية، ودعا إلى تحقيق بُنية عادلة وفعالة لمجلس الأمن، وتطوير نظرة جديدة من أجل السلام العالمي.

 

 

 

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com