محللة سياسية فرنسية : أوروبا تريد زعيماً يحني رأسه لها .

تم النشر: 22/09/2017 - الساعة: 14:34 بتوقيت اسطنبول
نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

تحدثت المحللة السياسية الفرنسية " جين جابور " بأن أوروبا تريد زعيما يحني رأسه لهم في إشارة منها إلى الرئيس رجب طيب أردوغان الذي يرفض قبول ذلك .
جاء ذلك في تقييم للكاتبة الباحثة في مركز البحوث الدولية التابع لجامعة بو للعلوم والتي تعد من أوائل الجامعات الفرنسية في مجال العلوم السياسية .

" يريدون قائدا يحني رأسه لهم " 

هذا و قد أفادت الكاتبة جابور في كتاب لها بعنوان  ( تركيا و رؤيتها الدبلوماسية المختلفة ) الذي قيمت فيه العلاقات بين الإتحاد الأوروبي و تركيا بأن العلاقات المتوترة بين الاتحاد الاوروبي و تركيا بدأت منذ اللحظة التي وصل فيها حزب العدالة و التنمية سدة الحكم مضيفة بأن الأوروبين يفهمون مطالب و أهداف تركيا بشكل خاطئ .

و أردفت بأن الإتحاد الأوروبي يريد زعيما يخضع لإرادتهم لا زعيما يعرف قول لا في وجه الشرق و الغرب .

 " أوروبا لا تريد فهم تركيا " 

و تابعت الكاتبة حديثها بخصوص إسقاط حق تركيا في الإنضمام للإتحاد الأوروبي : 
" مطلب تركيا و حزب العدالة و التنمية هو رؤية بلادهم كشريك مساوٍ لهم و إيجاد المكانة التي تستحقها تركيا على الساحة الدولية " . 

كما أشارت أن أوروبا تواصل تهميشها لمكانة تركيا على الساحة الدولية و رؤيتها لشخصية أردوغان كزعيم إسلامي و مستبد في حين أن مطلب تركيا هو الإعتراف بمكانتها و قوتها و لكن الأوروبيون لا يريدون فهم  ذلك بحسب الكاتبة .

" أردوغان زعيم يقف إلى جانب المظلومين " 

و أوضحت بأن أردوغان احتل مكانة أكبر على الساحة الدولية مقارنة بالسنوات الماضية مشيرة إلى دوره الفعال الذي لعبه في قمة العشرين و منوهة في الوقت ذاته إلى المكانة التي تحتلها تركيا في دول أمريكا اللاتينية و الشرق الأوسط .

و استرسلت  قائلة : "أردوغان زعيم يقف في صف المظلومين  فهو يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني و مؤخرا ساعد مظلومي أراكان المظطهدين .
 و بسبب دعمه للمظلومين وانتقاداته للنظام العالمي انزعج الإتحاد الأوروبي ذلك لأن أردوغان يظهر بأفعاله و خطاباته تلك بأنه زعيم يدافع عن حقوق الإنسان و هذا ما يرفع من قيمة تركيا ، الأمر الذي يغضب الإتحاد الأوروبي " .

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

الأوسمة

أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 20/02/2018 - 17:10

    العمليات العسكرية في أي بقعة من بقاع الأرض إن لم يصاحبها عمل سياسي ودبلوماسي فهي أقرب إلى البلطجة، وسرعان ما تفشل بعد أن تفقد مصداقيتها سواء على المستوى الدولي أو على مستوى الجبهة الداخلية وحتى على مستوى الجنود الذين ينفذونها .
  • 05/02/2018 - 14:33

     مصيرٌ مجهول تنتظره لغةُ الضاد على ألسنةِ الوافدين الجُدُد ، من أبناء العربيّة ، الذين استقرّت بهم السّبُل في أصقاع القارة الأوروبية ، و وجدوا أنفسهم مضطرّين إلى الانشغال باللغة الجديدة كي يتسنّى لهم الاندماج في المجتمع الجديد
اخترنا لكم
FreeCurrencyRates.com