أردوغان: تركيا لن تغض الطرف عن بؤر الإرهاب المجاورة لحدودها

تم النشر: 01/10/2017 - الساعة: 18:22 بتوقيت اسطنبول
نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأحد في كلمة ألقاها خلال افتتاح السنة التشريعية الجديدة بالبرلمان التركي قائلاً : إنّ بلاده لا تستطيع غض الطرف عن بؤر الفتن الموجودة قرب حدودها، والتي تهدد دول الجوار.

كما تطرق خلال كلمته إلى الاستفتاء الباطل الذي قام به إدارة إقليم شمال العراق الاثنين الماضي ،وبين الرئيس التركي أن الدفاع عن حقوق الأكراد في أربيل، لا يعني أبداً تهميش حقوق العرب في الموصل، وحقوق التركمان في كركوك (شمال).

وأوضح أردوغان خلال خطابه أنه بفضل الانجازات المميزة لتركيا في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجية تمكنوا من شل حركة المنظمات الإرهابية.

على صعيد آخر تناول أردوغان في خطابه العلاقات التركية الأوروبية لافتاً أن دول الاتحاد هي من أكثر الأطراف التي أصابت تركيا بخيبة أمل فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

ولفت أن تركيا تشعر بالانزعاج حيال الموقف الأوروبي المتسامح مع المنظمات الإرهابية بالإضافة إلى المساعي العلنية التي تبذلها في سبيل عرقلة عضوية بلاده في الاتحاد

وقال: مؤكداً في خطابه أن أوروبا تحولت، اليوم، إلى مرتع يعربد فيه الإرهابيون ويمارسون كافة أنشطتهم ضد الحكومة المنتخبة في تركيا.

وتابع الرئيس التركي قائلاً : "الاتحاد الأوروبي فهم بالخطأ صبرنا على مماطلته في مسألة انضمامنا إلى عضويته، وعلى الرغم من ذلك لن نكون الطرف المنسحب من المفاوضات".

وبين أردوغان أن أنقرة لم تعد بحاجة للاتحاد الأوروبي وطالب الاتحاد الأوروبي إن كان يريد تحقيق انفراجه عليه منح تركيا العضوية وشروعه بتوسعة ثقافية واقتصادية.

وفيما يخص الأمر الداخلي دعا أردوغان  حكومة البرلمان القيام وبوظائفها الملقاة على عاتقها والبدء مباشرة بإجراء التعديلات اللازمة لتفعيل النظام الجديد في تركيا

ونوه أردوغان في ختام كلمته أن حالة الطوارئ المعلنة في تركيا لم تلحق الضرر بأحد سوى المنظمات الإرهابية ومنتسبيها.

 

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

الأوسمة

أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 20/02/2018 - 17:10

    العمليات العسكرية في أي بقعة من بقاع الأرض إن لم يصاحبها عمل سياسي ودبلوماسي فهي أقرب إلى البلطجة، وسرعان ما تفشل بعد أن تفقد مصداقيتها سواء على المستوى الدولي أو على مستوى الجبهة الداخلية وحتى على مستوى الجنود الذين ينفذونها .
  • 05/02/2018 - 14:33

     مصيرٌ مجهول تنتظره لغةُ الضاد على ألسنةِ الوافدين الجُدُد ، من أبناء العربيّة ، الذين استقرّت بهم السّبُل في أصقاع القارة الأوروبية ، و وجدوا أنفسهم مضطرّين إلى الانشغال باللغة الجديدة كي يتسنّى لهم الاندماج في المجتمع الجديد
اخترنا لكم
FreeCurrencyRates.com