فَعَلَتها ميركل .. و قرّرت الموافقة على الحدّ من تدفّق اللاجئين

تم النشر: 09/10/2017 - الساعة: 21:32 بتوقيت اسطنبول
نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

عبدالسلام فايز / نيوترك بوست 

بعد سنواتٍ مديدة من مُنَاصَرتها للّاجئين ، حتى أُطلِقَ عليها اسم (حليفة اللّاجئين) ، تَقلِب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الطاولة اليوم رأساً على عقب ، بعد أن انصاعت لضغوط المحافظين ، و وافقت على الحدّ من عدد اللّاجئين الذين تستقبلهم دولة ألمانيا الاتحادية . 
و جاء هذا التنازل الذي قدّمته ميركل اليوم الاثنين التاسع من شهر تشرين الأول أكتوبر ، لصالح حلفائها الذين اجتازوا العقبة الكبرى في هذه المرحلة حسب تقرير صحيفة الغارديان البريطانية ، إذ طالما ضغط حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي البافاري و هو الحزب الشقيق لحزب ميركل ، من أجل وضع حدّ لتدفّق اللّاجئين ، لكنّ ميركل كانت لهم بالمرصاد دوماً ، أمّا اليوم فيبدو أنّها لم تتمكن من مقاومة سيل الضغوط العارم الذي يواجه تعاطفَها مع ملفّ اللاجئين ، و ذلك خلال جلسةِ مباحثاتٍ حاميةِ الوَطيس ، استمرّت عشر ساعاتٍ في العاصمة الألمانية برلين ، وافقَ بعدها الحزبان على وضعِ سقفٍ لأعداد المهاجرين ، كي يُسمّى الرقم 200 ألف نهايةً لذلك السقف ، و في حال نشوب أزماتٍ جديدة في العالم ، يمكن للبرلمان الألماني حينَها مراجعة العدد ،  بحيث يكون قابلاً للزيادة أو النقصان وفق ما ذكرته صحيفة الغارديان البريطانية .
كما طالب حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي بوضعِ قيودٍ على اللاجئين المسموح لهم بالوصول إلى ألمانيا ، و ذلك من أجل مُجاراةِ القرار الذي تمّ الاتفاق عليه بين حزب ميركل من جهة ، و حلفائها في الأحزاب الأخرى من جهة ثانية .

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

الأوسمة

أهم الأخبار
  • 25/02/2018 - 20:27

    تأمل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأحد في تسليم دول تشيكيا الرئيس السابق لتنظيم "ب ي د/بي كا كا" الإرهابي "صالح مسلم" لدولته، وذلك خلال كلمة له في مؤتمر حزب العدالة والتنمية في ولاية شانلي أورفة التركية.
أحدث المقالات
  • 20/02/2018 - 17:10

    العمليات العسكرية في أي بقعة من بقاع الأرض إن لم يصاحبها عمل سياسي ودبلوماسي فهي أقرب إلى البلطجة، وسرعان ما تفشل بعد أن تفقد مصداقيتها سواء على المستوى الدولي أو على مستوى الجبهة الداخلية وحتى على مستوى الجنود الذين ينفذونها .
  • 05/02/2018 - 14:33

     مصيرٌ مجهول تنتظره لغةُ الضاد على ألسنةِ الوافدين الجُدُد ، من أبناء العربيّة ، الذين استقرّت بهم السّبُل في أصقاع القارة الأوروبية ، و وجدوا أنفسهم مضطرّين إلى الانشغال باللغة الجديدة كي يتسنّى لهم الاندماج في المجتمع الجديد
اخترنا لكم
FreeCurrencyRates.com