مسنة تنافس في الأولمبياد بقلب رياضي متوفى

تم النشر: 12/10/2017 - الساعة: 17:08 بتوقيت اسطنبول
نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

في خطوة تعد الأولى من نوعها قررت مسنة برازيلية أن تجدد من نمط حياتها وتمارس هوايتها الرياضية المفضلة ، ولم يتوقف حلم البرازلية التي تبلغ من العمر 67 عاماً  عند هذا الحد بل أرادت أن تنافس في سباقات زوارق الـ"كانو" ومما شجعها على تحقيق أحلامها تلك، خضوعها لجراحة زرع قلب نقل إليها من مدرب فريق ألماني أوليمبي لهذه السباقات بعد وفاته إثر حادث سيارة.

يشار إلى أن السيدة بالتازار تعرضت في عام 2012 لأزمة قلبية شديدة أثرت على صحتها ولكن بعد انتظار دام 20 شهراً تمكنت من استعادة عافيتها بعد عملية زراعة قلب الشاب الألماني.

دفعت الحياة الجديدة الذي وهبت للسيدة بالتازار بعد زراعة  قلب الرياضي الألماني العمل وممارسة تدريبات داخل أحد المراكز الرياضية بمدينة ريو دي جانيرو تحت إشراف طبيبها المعالج  الذي أكد أن قلب مريضته قادر على العمل بكفاءة عالية مضيفاً أنه بإمكانها القيام بما يحلو لها دون أن يشكل هذا خطورة عليها .

على الصعيد ذاته تستعد السيدة بالتازار اكمال مسيرة المدرب الألماني الراحل من خلال المشاركة في منافسات رياضية قد تشمل سباقات زوارق الكانو.

في ذات الإطار شهد سبتمر الماضي المشاركة الأولى للسيدة  بالتزار في مسابقة رياضية لمسافة بلغت 3 كيلومترات على شاطئ كوباكابانا الشهير في ريو ويذكر أن هذه المشاركة جاءت برفقة حفيدها بعد إجراءها عملية القلب الأخيرة.

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

الأوسمة

أنشر
انسخ الرابط
الموضوع السابق
أهم الأخبار
  • 25/02/2018 - 20:27

    تأمل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأحد في تسليم دول تشيكيا الرئيس السابق لتنظيم "ب ي د/بي كا كا" الإرهابي "صالح مسلم" لدولته، وذلك خلال كلمة له في مؤتمر حزب العدالة والتنمية في ولاية شانلي أورفة التركية.
أحدث المقالات
  • 20/02/2018 - 17:10

    العمليات العسكرية في أي بقعة من بقاع الأرض إن لم يصاحبها عمل سياسي ودبلوماسي فهي أقرب إلى البلطجة، وسرعان ما تفشل بعد أن تفقد مصداقيتها سواء على المستوى الدولي أو على مستوى الجبهة الداخلية وحتى على مستوى الجنود الذين ينفذونها .
  • 05/02/2018 - 14:33

     مصيرٌ مجهول تنتظره لغةُ الضاد على ألسنةِ الوافدين الجُدُد ، من أبناء العربيّة ، الذين استقرّت بهم السّبُل في أصقاع القارة الأوروبية ، و وجدوا أنفسهم مضطرّين إلى الانشغال باللغة الجديدة كي يتسنّى لهم الاندماج في المجتمع الجديد
اخترنا لكم
FreeCurrencyRates.com