وكالة نيوترك بوست تُجري حواراً مع رئيس الجالية الفلسطينية في هولندا

وكالة نيوترك بوست تُجري حواراً مع رئيس الجالية الفلسطينية في هولندا

نيو ترك بوست -

أجرت وكالة نيوترك بوست ، حواراً أمس الخميس 19 تشرين الأول 2017 م ، مع رئيس الجالية الفلسطينية في هولندا السيد أحمد نورالله .. 
و كنبذةٍ سريعة عن سيرته الذاتية ، فهو من مواليد مدينة دمشق عام 1982 م ، تنحدر أصوله من مدينة حيفا الفلسطينية ، حاصل على إجازة في الإعلام من جامعة دمشق عام  2002 م ، و على دبلوم من الأكاديمية السورية و مركز الجزيرة للتدريب ، زاولَ مهنة الإعلام في دمشق قبل أن يصل إلى هولندا عام 2013 م .
الزميل عبد السلام فايز ، زارَ رئيس الجالية الفلسطينية في هولندا ، و أعدّ المادة التالية .. 


 أستاذ أحمد نورالله رئيس الجالية الفلسطينية في هولندا ، نرحّب بك في وكالة نيوترك بوست و نشكرك على إتاحة الفرصة أمامنا لإجراء هذا الحوار .. 

السؤال الأول : 
نبدأ من الحدث الأهم على صعيد الجالية ، و هو الانتخابات التي قمنا بتغطيتها في وكالتنا ، و قد تمّت على مراحل ، كان آخرها انتخابكم رئيساً للجالية خلفاً للرئيس السابق إياد عطا الله .. 
السؤال المطروح : كيف تقيّمون سير العملية الانتخابية ، و ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتكم في مراحلها كافة ؟ 

العملية الانتخابية تمت بشكل جيد قياساً مع عمر الجالية القصير .. فموضوع الانتخابات بالنسبة للمواطن الفلسطيني هو فكرة جديدة لم تكن معهودة في السابق ، و بالتالي وجد المواطن الفلسطيني في هذه الانتخابات فرصة ثمينة لاختيار من يمثّله في الجالية ، و الجديد في هذه الانتخابات هو فكرة الأقاليم ، حيث تم اعتماد التقسيم الإداري للمملكة الهولندية ، و بالتالي تم تمثيل جميع الأقاليم في الجالية باستثناء إقليمين اثنين لم يُمَثّلا ، و هذا يدخل في الشق الثاني لسؤالك حول الصعوبات التي واجهناها خلال العملية الانتخابية ،  و نحن نسعى بدأب من أجل تمثيل هذين الإقليمين .
و بالتالي فإنّ عملية الانتخابات كانت ناجحة ، و استمر النجاح فيها حتى اختيار أعضاء الهيئة الإدارية و انتخاب رئيس الجالية و نائبه و أمين السر ، و قد كان هناك إقبال جيّد قياساً مع كون التجربة هي الأولى من نوعها .

السؤال الثاني : 
بعد وصولك إلى سدّة الرئاسة في الجالية الفلسطينية ، ماهي خطواتكم المقبلة ، و كيف سيتمّ التواصل مع المواطنين الفلسطينيين في كافة أنحاء هولندا ، للنهوض بالجالية نحو الأفضل ؟ 

طبعاً رئيس الجالية لايعمل بمفرده ، هناك هيئة إدارية و أمانة عامة ، و كلٌّ يعمل ضمن اختصاصه ، والجميع متوحّدون لخدمة الجالية ، و الجهود تنصب حالياً في تحضير خطة تشمل كافة الملفات نتحرك من خلالها ضمن الأشهر الستة القادمة للنهوض بالجالية ، ولابد من أخذ الأولويات بعين الاعتبار و بناء الثقة بيننا و بين المواطنين ، من خلال التركيز على الجانب الاجتماعي و الخدمي ، و الاهتمام بمناسبات القضية الفلسطينية و تغطيتها بشكل لائق ، و النهوض بالإعلام من أجل إيصال الصوت الفلسطيني ، و لنكون قادرين على الوصول حتى للأشخاص الذين لم يشاركوا معنا ، و سيتم وضع ملامح هذه الخطة بالكامل خلال الأيام القليلة القادمة .

السؤال الثالث 
ماهو مدى ثقة المواطن الفلسطيني بكم ، و كيف يمكن أم تقدّم للمتابعين توضيحاتٍ تبرهن أنّكم ممثلون شرعيّون للمواطنين الفلسطينيين المقيمين في هولندا ؟ 

نحن نستمد كل أنشطتنا من ثقة المواطن الفلسطيني ، هذه الثقة هي التي أوصلت صوتنا ، و هي التي ساهمت في نجاح العملية الانتخابية ، و بالتالي فإنّ وجود المواطنين الفلسطينيين في أروقة الجالية هو الذي دعم هذه العملية .. لا ننكر وجود بعض الانتقادات حول عدم تجاوب قسم من المواطنين مع نداءات الجالية ، و كما أسلفت ، حتى الآن هناك إقليمان في هولندا غير ممثّلين في الجالية ، و هذا طبيعي و يحدث في أي انتخابات ، و لكن بقية الأقاليم تم تمثيلها من خلال الثقة التي مُنِحَت لهم من قبل المواطنين .. 
و نحن نسعى و سنسعى دائماً لزيادة هذه الثقة من خلال التواصل الدؤوب بيننا و بين أبناء الشعب الفلسطيني في هولندا  ..

السؤال الرابع 

كنتم قد استقبلتم منذ أيام العدّاء الفلسطيني محمد القاضي الذي شارك في سباق الماراثون في أمستردام ، و تمّ رفع العلم الفلسطيني خلال هذا السباق ..
ماهي رسالتكم في الجالية الفلسطينية جرّاء هذه الخطوة ؟ 

نعم ، وجود العدّاء الفلسطيني محمد القاضي في هولندا ، و مشاركته في سباق الماراثون في أمستردام كان أمراً مهمّاً ، تمّ استثماره لِلَفت الأنظار للقضية الفلسطينية ، و إيصال صوت فلسطين حتى في ميادين الرياضة ، و ذلك من خلال رفع العلم الفلسطيني و الحضور بكثافة ، و نحن كنا قد وجّهنا دعوة لأبناء الجالية الفلسطينية من أجل الحضور إلى أمستردام ، لإثبات الهوية الفلسطينية ، و الروح الرياضية للشعب الفلسطيني ، و بالفعل حضر الإخوة من أنحاء مختلفة من هولندا ، و كان عرساً فلسطينياً بامتياز ، التقوا خلاله مع العدّاء الفلسطيني محمد القاضي ، وتمت اللقاءات الجماعية وسط سعادة الجميع ، و بالتالي فإنّ رسالتنا قد وصلت ، في إيصال الصوت الفلسطيني ، و بأنّ فلسطين رغم مآسي الاحتلال الصهيوني ، إلّا أنّها حاضرة حتى في ميادين الرياضة ، و أبناء الشعب الفلسطيني سيبقون متحدين تحت راية واحدة ، و بوصلة واحدة هي فلسطين .

السؤال الأخير 
لا يخفى على أحد قدوم عدد كبير من فلسطينيّي سورية إلى هولندا ، بسبب الحرب الدائرة هناك ، و منهم أصحاب كفاءات ، و منهم كذلك أصحاب خبرات و حِرَف و أيادٍ عاملة ..
أنتم في الجالية الفلسطينية ..كيف تفاعلتم مع هذا الشلّال القادم ، و كيف يمكن أن تسخّروا طاقاتهم في خدمة أبناء الجالية الفلسطينية ؟ 

الجالية الفلسطينية لاتفرّق بين الفلسطينيين بحسب البلد الذي قدموا منه ، ولا تعتمد هذا التصنيف أبداً ، بل تقول فلسطيني حديث العهد ، و فلسطيني قديم ، أمّا بالنسبة للمواطنين الفلسطينيين الجُدد ، فقد كان عددهم كبيراً كما ورد في السؤال ، و بالتالي فهم بحاجة إلى الدعم للوصول إلى بداية الطريق ، و قد تواصلت الجالية الفلسطينية مع عدد منهم ، و تبادلت معهم الخبرات و المقترحات ، و ذلك بحسب الطاقات الفكرية و المهنية لهم ، و كذلك الكثيرون منهم انخرطوا في الجالية ، و أصبحوا جزءاً منها ، و قد قامت الجالية بعدد من الجولات على مراكز اللجوء في هولندا ، من أجل التواصل مع الوافدين الجُدد ، لفتح قنوات التواصل بينهم و بين الجالية ، و لتقديم بعض التوضيحات و التوجيهات التي يمكن أن يستفيدوا منها .
بهذه الطريقة تعاملت الجالية مع جميع الوافدين الجُدد سواء كانوا من سورية أم من بلدٍ آخر ، و ما زلنا حتى اللحظة نوجّه الدعوة لجميع أبناء الجالية الفلسطينية بضرورة التواصل و الانخراط في الجالية الفلسطينية ، للوصول بأبناء القضية الفلسطينية في بلاد المهجر نحو مزيدٍ من النجاح و إثبات الحضور الفلسطيني 

السيد أحمد نورالله رئيس الجالية الفلسطينية في هولندا ، نشكرك في وكالة نيوترك بوست على تواجدك و إطلالتك و حديثك الشيّق .. 
دمتم بأمان الله

لتصلك الاخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام عن طريق الضغط على الرابط التالي:

http://bit.ly/2ReT4xY

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com