"مؤرخ ايرلندي "يستعيد القطع الأثرية التركية المهربة

"مؤرخ ايرلندي "يستعيد القطع الأثرية التركية المهربة

نيو ترك بوست -

 يعمل المؤرخ الأيرلندي "ميكائيل باتريك دوغان" المقيم في أنطاليا التركية، على استعادة القطع الأثرية المهربة قديماً من تركيا إلى خارجها.

حيث يبذل جهد كبير من أجل العثور على الأثار، العائدة للحضارة التركية الإسلامية، والتي تم تهريبها إلى خارج تركيا، وإزاحة اللثام عن الآثار التي تعود إلى فترة بداية تحول منطقة الأناضول إلى الإسلام.

وقال دوغان المحاضر بمعهد بحوث حضارات البحر المتوسط، إنه متحمس لاستكشاف ودراسة مناطق العالم الإسلامي التي عاش فيها الإسكندر المقدوني.

وتابع قوله إنه تجول في مختلف الولايات التركية، وأحب كثيرا ً مدينة أنطاليا التي عاش فيها منذ عام 1990 والمطلة على البحر المتوسط وقرر العيش فيها، لتصبح المدينة مركزًا لأبحاثه المتعلقة بالتاريخ السلجوقي والفنون التي سادت ذلك العصر.

وأشار أيضا أنه زارا مجموعة من بلدان المنطقة، مثل اليونان ومصر وتونس مشياً على الأقدام، وأنه سار 5 آلاف و500 كيلومترًا في مناطق مختلفة من العالم الإسلامي.

وأوضح دوغان أن الأعمال الفنية السلجوقية، ازدهرت في عهد السلطان علاء الدين كيقوباد بن كي خسرو، وأن جامع آخي يوسف، وجامع علاء الدين، ومدرسة غياث الدين كيخسرو، وخانات "أودر" و"كِرك جوز"، وقلعة ألانيا وترسانة السفن، وجسر "صوغوجق صو"، ومسرح اسبندوس القديم، من أهم الأعمال المعمارية التي تدل على فنون عمارة الفترة السلجوقية.

على الصعيد ذاته بين دوغان، أن هناك عد كبير من القطع الأثرية العائدة للعصر السلجوقي جرى تهريبها إلى خارج تركيا، وأنه صادف مجموعة منها تضم توابيت وتماثيل ذات قيمة أثرية كبيرة، خلال السنوات الأخيرة في بلدان أخرى، مشددا على ضرورة إعادة تلك القطع النادرة إلى موطنها الأصلي في تركيا.

وأثنى دوغان على الدور الذي تلعبه، وزارة الثقافة والسياحة التركية على صعيد استعادة الآثار المهرَّبة، مشيرًا أن منمنمات إزنيق (إزنيك)، تعتبر من أهم فنون الحضارة التركية الإسلامية، والتي هربت إلى الولايات المتحدة.

وأكد دوغان أن من بين الأثار المهربة خارج تركيا مصوغات من الذهب، وزخارف منقوشة على الرخام، وخواتم تحمل أحجار الفيروز، وهي موجودة في دول عربية مثل الكويت والمملكة العربية السعودية.


 

لتصلك الاخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام عن طريق الضغط على الرابط التالي:

http://bit.ly/2ReT4xY

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com