كعكة عيد الميلاد مليئة بالبكتيريا

تم النشر: 02/12/2017 - الساعة: 12:19 بتوقيت اسطنبول
نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست


كشفت نتائج دراسة حديثة أن النفخ على شمعات عيد الميلاد الموجودة على الكعكة بهدف إطفائها يعمل بشكل مباشر على نشر العديد من البكتيريا على الطبقة الخارجية من الكعكة.

والمتعارف عليه أن الكثير يحبون الاحتفال بأعياد ميلادهم و إطفاء الشموع الموجودة على الكعكة، خاصة الأطفال، ولكن ذلك قد يكون ذلك مقروناً ببعض المخاطر الصحية.



وقد قام فريق الباحثين من جامعة (Clemson University) بعمل تجربة حيث قاموا بتزيين كعكة بالكريمة المخفوقة، من ثم وضعوا بعضاً من الشمع عليها، و قبيل النفخ على الشمع تناول الباحثون البيتزا من ثم نفخوا على الشمع الموجود على الكعكة، وعملوا على تحليل عينات مختلفة من الكعكة.

وكشفت التجربة أن اللعاب الناتج عن النفخ على الشمع الموجود على الكعك يزيد من عدد البكتيريا الموجودة على سطحها بنسبة 1,400%، كما لاحظ الباحثون وجود عدد كبير من البكتيريا بأنواع مختلفة ناتجة عن النفخ على الشمعات.


كما أضاف الباحثون أن النفخ على الشمع الموجود على الكعكة ساهم في تسارع نمو البكتيريا بحوالي 14 مرة أكثر عن المعتاد، وفي بعض الحالات قد يصل هذا التسارع إلى 120 مرة وذلك اعتماداً على البكتيريا التي ينقلها الأشخاص.

وقد ذكر الباحثون أن هذه النتائج لا تعني عدم الاحتفال بأعياد الميلاد مطلقا، وأن تناول الكعكة التي نفخ عليها لن يسبب الأذى والضرر في معظم الحالات.

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

الأوسمة

أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 17/01/2018 - 19:58

    زادت في الآونة الأخيرة حدة التصريحات من قبل السياسيين الأتراك ضد الولايات المتحدة الأمريكية و التي بدورها هذه الأخيرة نجحت باستفزاز صناع القرار بأنقرة عبر إعلانها الأخير بتشكيل قوة عسكرية لحماية الحدود المشتركة بين سوريا والعراق و تركيا من قوة قوامها ٣٠ ألف عنصر نصفهم من الأكراد الانفصاليين المأجورين، ولعل تصريح الرئيس أردوغان بأنه لم يتكلم مع الرئيس الأمريكي ترامب ولن يتكلم معه ما لم يبادر الأخير بالاتصال به يعد سابقة في العلاقات التركية الأمريكية .
اخترنا لكم
  • 22/01/2018 - 20:50

    صرح قصر بكنغهام اليوم الاثنين عن خطبة يوجيني لجاك بروكسبانك الأميرة البريطانية التي تجمعها علاقة حب لمدة طويلة مؤكدين أن عقد القران سيعقد في العام الحالي.
FreeCurrencyRates.com