اللاجئون السوريون في تركيا.. تعليم أفضل لمستقبل مشرق

اللاجئون السوريون في تركيا.. تعليم أفضل لمستقبل مشرق

نيو ترك بوست -

انطلاقاً من سعي الحكومة التركية لمساعدة اللاجئين السوريين وتحسين أوضاعهم التعليمية، تطلق إدارة شؤون أتراك المهجر والمجتمعات ذات القربى (YTB)، التابعة لرئاسة الوزراء التركية، برامج ومشاريع عديدة تستهدف هذه الفئة، من بينها برنامج "المنح الدراسية" لتعليم السوريين المقيمين في البلاد.

فلا تقتصر خدمات المؤسسة التركية على أتراك المهجر البالغ عددهم نحو 6.5 ملايين، إنما تشمل مجتمعات تربطها علاقات تاريخية وثقافية وأخوية مع تركيا، والتي من أبرزها المجتمع السوري.

وتبذل المؤسسة التركية منذ 3 سنوات جهوداً كبيرة في إطار برنامج المنح الدراسية بالتعاون مع المنظمات الدولية، من أجل تأهيل الشباب السوريين، ومحاولة تأمين مستقبلهم، وتهيئتهم لمواجهة الظروف سواء كانوا داخل تركيا أو خرجوا منها أو حال عودتهم إلى بلادهم، إذ سيشكلون موارد بشرية تعيد تأهيل سوريا التي دمرتها الحرب.

وتحت إشراف مؤسسات حكومية، يتلقى السوريون خدمات عالية المستوى تتعلق بتعليم اللغة التركية، ليتجاوزا عائق اللغة الذي قد يحول دون التحاقهم بالجامعات في تركيا.


إقرأ المزيد| أطباء سوريون يبدأون العمل في مشافي تركيا الحكومية 


ومنذ عام 2013، استفاد قرابة 7 آلاف و905 شباب من برامج تعليم اللغة التركية التي أطلقتها (YTB)، دون أن تتوقف عند هذا الحد، إذ تعتزم تقديم خدمات تعليم اللغة التركية لنحو 3600 شاب سوري خلال عام 2018، بالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وارتفعت أعداد الطلاب السوريين في مؤسسات التعليم العالي التركية إلى 10 أضعاف، خلال العام الدراسي 2013 – 2014، ليصل إلى نحو 19 ألف طالب مسجّلين في 148 جامعة تركية، 15 ألف منهم يتمتعون بالمنح الدراسية.

وتبلغ نسبة وصول اللاجئين إلى مراحل التعليم العالي في تركيا إلى 15%، وهو ما يعد تحسناً كبيراً إذا ما علمنا بأن هذه النسبة على مستوى العالم تقدر بـ 1% فقط، بحسب إحصاءات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وفي سياق متصل، تحرص رئاسة إدارة شؤون أتراك المهجر والمجتمعات ذات القربى، على تأهيل موارد بشرية تخدم جهود إعادة إعمار سوريا، مطلقة مبادرة بعنوان "دراسات الشتات السوري" تتضمن بحوثاً بشأن خصائص الشتات السوري في دول مختلفة حول العالم، قبل وبعد الأزمة، تسعى إلى تعزيز علاقته مع الشتات التركي في الخارج.

هذا وتسلط مشاريع (YTB) تجاه السوريين الضوء على ضحايا الأزمة السورية، أمام المجتمع الدولي وشعوب العالم كافة، وتعمل –بهذا الصدد- على توظيف الحوارات والأفلام الوثائقية والترويجية، إضافة إلى توظيفها وسائل كفيلة ببث معلومات دقيقة بحق السوريين خاصة فئة الطلاب، والحيلولة دون انتشار معلومات غير صحيحة عنهم.

لتصلك الاخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام عن طريق الضغط على الرابط التالي:

http://bit.ly/2ReT4xY

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com