نيو ترك بوست | أخبار تركيا بنكهة عربية
الأخبار

جلسة طارئة لمجلس الأمن اليوم لبحث التطورات في إيران

تم النشر: 05/01/2018 - الساعة: 11:00 بتوقيت اسطنبول
نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، جلسة طارئة لمناقشة تداعيات الأوضاع الأخيرة في إيران، بناء على طلب من السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي.

وقد أعلنت رئاسة مجلس الأمن أنها وافقت على عقد اجتماع طارئ اليوم الجمعة بشأن الاحتجاجات في إيران، وأكد المتحدث باسم سفير كزاخستان لدى الأمم المتحدة -الرئيس الحالي للمجلس- أن الاجتماع سيتناول الشأن الإيراني.

من جانبها قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي "علينا ألا نبقى صامتين. إن الشعب الإيراني يطالب بحريته. على كل الشعوب المحبة للحرية مساندة قضيتهم".

وقد تقدمت بطلب يوم الثلاثاء الماضي لعقد "اجتماعين طارئين لمجلس الأمن في نيويورك ومجلس حقوق الإنسان في جنيف"، لبحث التطورات في إيران.


 اقرأ أيضاً: أردوغان :الشأن الإيراني شأن داخلي لا ينبغي أن يتدخل أحد من الخارج .


وفي حين ترى الولايات المتحدة ضرورة بحث التطورات في إيران في المحافل الدولية، ترى روسيا بأن تلك المسألة يجب أن لا تطرح في مجلس الأمن، إذ أن الاحتجاجات في إيران لا تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين.

كما حذرت روسيا الولايات المتحدة من التدخل في الشأن الإيراني، وقد تتقدم بطلب للقيام بتصويت إجرائي لعرقلة الاجتماع.

هذا وتشهد إيران خلال الأيام الماضية مظاهرات شعبية ؛ احتجاجًا على غلاء المعيشة، بدأت من مدينتي مشهد وكاشمر، وامتدت لتصل العاصمة طهران ومدن عديدة، وتحولت بعد ذلك إلى طابع سياسي ضد النظام الإيراني.

وقد أسفرت تلك الأحداث عن مقتل 24 شخصاً، فيما أوقفت قوات الأمن الإيرانية أكثر من ألف محتج.

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

الأوسمة

أهم الأخبار
  • 22/01/2018 - 12:23

    أكد محمد شيمشك نائب رئيس الوزراء التركي اليوم الاثنين أن تأثير عملية "غصن الزيتون" التي أطلقها الجيش التركي ضد تنظيم ب ي د الإرهابي في عفرين على الاقتصاد التركي محدود جداً جاءت تصريحاته تلك خلال حفل توقيع بروتوكول صندوق ضمان الائتمان في العاصمة أنقرة .
أحدث المقالات
  • 17/01/2018 - 19:58

    زادت في الآونة الأخيرة حدة التصريحات من قبل السياسيين الأتراك ضد الولايات المتحدة الأمريكية و التي بدورها هذه الأخيرة نجحت باستفزاز صناع القرار بأنقرة عبر إعلانها الأخير بتشكيل قوة عسكرية لحماية الحدود المشتركة بين سوريا والعراق و تركيا من قوة قوامها ٣٠ ألف عنصر نصفهم من الأكراد الانفصاليين المأجورين، ولعل تصريح الرئيس أردوغان بأنه لم يتكلم مع الرئيس الأمريكي ترامب ولن يتكلم معه ما لم يبادر الأخير بالاتصال به يعد سابقة في العلاقات التركية الأمريكية .
اخترنا لكم
FreeCurrencyRates.com