الإجهاد الشديد يتسبب في انتشار الأورام السرطانية

تم النشر: 12/01/2018 - الساعة: 14:10 بتوقيت اسطنبول
نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

أظهرت دراسة طبية الخطر الكبير الذي يسببه الإجهاد فى مضاعفة مخاطر سرعة انتشار الأورام السرطانية، وخاصة سرطان البنكرياس، ويرجع ذلك إلى الهرمونات التي يطلقها الإجهاد مثل هرمون "الكورتيزول".

وقد كشفت الدراسات الحديثة أن الإجهاد العاطفى والنفسى، لهما دورا هاما فى تطور الأورام بشكل عام، حيث يعتقد وجود هذا التأثير من خلال الجهاز العصبى، الذى يطلق هرمونات تعطى الجسم موجة من الطاقة بحيث يمكن أن تستجيب للأخطار المتوقعة.

كما تم اعتماد دراسة توضح العلاقة بين التوتر والتنمية المبكرة لسرطان البنكرياس، وعكف الباحثون على دراسة عدد من الفئران التى تم تعديلها وراثيا لتطوير أورام سرطانية بمعدلات سريعة وغير طبيعية فى البنكرياس، حيث تم وضع تلك الفئران فى ظروف بيئية ومعيشية صعبة ومجهدة.

ونتج بعد مرور 14 أسبوعا، أن 38% من الفئران أصيبوا بسرطان البنكرياس، مقارنة بنحو 12% بين الفئران الذين لم يتعرضوا للظروف المعيشية الصعبة .

وجدير بالذكر أن الدراسة بينت أن الإجهاد يعمل على زيادة مستويات هرمون" الكاتيكولامينات" داخل البنكرياس ، ليقوم بتحفيز إنتاج جزيئات ضارة تعمل على نمو أعصاب دقيقة من شأنها العمل على تغذية الأورام السرطانية لضمان نموها وتكاثرها.


إقرأ المزيد| ضرر الإجهاد يوازي ضرر الوجبات السريعة عند الإناث


 

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

الأوسمة

أنشر
انسخ الرابط
23089 مشاهدة
أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 17/01/2018 - 19:58

    زادت في الآونة الأخيرة حدة التصريحات من قبل السياسيين الأتراك ضد الولايات المتحدة الأمريكية و التي بدورها هذه الأخيرة نجحت باستفزاز صناع القرار بأنقرة عبر إعلانها الأخير بتشكيل قوة عسكرية لحماية الحدود المشتركة بين سوريا والعراق و تركيا من قوة قوامها ٣٠ ألف عنصر نصفهم من الأكراد الانفصاليين المأجورين، ولعل تصريح الرئيس أردوغان بأنه لم يتكلم مع الرئيس الأمريكي ترامب ولن يتكلم معه ما لم يبادر الأخير بالاتصال به يعد سابقة في العلاقات التركية الأمريكية .
اخترنا لكم
  • 22/01/2018 - 20:50

    صرح قصر بكنغهام اليوم الاثنين عن خطبة يوجيني لجاك بروكسبانك الأميرة البريطانية التي تجمعها علاقة حب لمدة طويلة مؤكدين أن عقد القران سيعقد في العام الحالي.
FreeCurrencyRates.com