اسطنبول تحتضن ثاني أكبر معرض للأثاث في العالم

تم النشر: 24/01/2018 - الساعة: 11:33 بتوقيت اسطنبول
نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

احتضنت مدينة اسطنبول التركية أمس الثلاثاء فعاليات الدورة الـ14 لمعرض الموبيليا والأثاث الدولي (CNR İMOB – 14) .

شارك في الافتتاح وزير التجارة والجمارك التركي بولانت توفينكجي، ونائب وزير الاقتصاد فاتح متين، ورئيس مجلس المصدرين الأتراك محمد بيوك أكشي، بالإضافة إلى العديد من رجال الأعمال في قطاع الأثاث

وشاركت أكثر من 600 شركة من جميع أنحاء العالم في المعرض الذي نظمته شركة إسطنبول للمعارض التجارية بالتعاون مع اتحاد جمعيات الأثاث.

يهدف المعرض إلى تقديم أحدث الموديلات والتصاميم المميزة والفريدة من أطقم الصالونات وغرف النوم وغرف الجلوس، والأثاث المكتبي وأثاث المطابخ وكافة إكسسوارات الأثاث كما  انه يعد المعرض الأول أوربياً والثاني عالمياً

ويحظى المعرض الذي يقام على أرض مركز "سي أن آر اكسبو" للمعارض على مساحة 150 ألف متر مربع بمشاركة كبيرة من قبل 120 دولة حول العالم ويشهد مشاركة أكثر من 600 شركة من مختلف دول العالم .


إقرأ المزيد| ارتفاع صادرات الأثاث في ولاية هطاي التركية منذ مطلع 2017


من جهته أشار وزير التجارة والجمارك التركي بولانت توفينكجي إلى نمو القطاع الموبيليا والأثاث بنسبة 30 %، بعد خصم ضريبة القيمة المضافة، مؤكداً على أهمية تصدير المنتجات ذات القيمة المضافة العالية.

وشدد على ضرورة الاهتمام بالبحث والتصميم والابتكار للوصول إلى هدفهم في قطاع الأثاث لعام 2023 والذي تبلغ قيمته 10 مليارات دولار.

جدير ذكره أن صادرات تركيا من الأثاث وصلت 170 دولة وذلك من خلال 204 نقاط جمركية ،وبلغت قيمة الصادرات ما يقارب 2.5 مليار دولار، هذا وشهدت الصادرات ارتفاعاً خلال العام الماضي وصل إلى 40%.

ومن المقرر أن يستمر حتى 28 كانون الثاني / يناير الجاري.

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

الأوسمة

أنشر
انسخ الرابط
23410 مشاهدة
أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 20/02/2018 - 17:10

    العمليات العسكرية في أي بقعة من بقاع الأرض إن لم يصاحبها عمل سياسي ودبلوماسي فهي أقرب إلى البلطجة، وسرعان ما تفشل بعد أن تفقد مصداقيتها سواء على المستوى الدولي أو على مستوى الجبهة الداخلية وحتى على مستوى الجنود الذين ينفذونها .
  • 05/02/2018 - 14:33

     مصيرٌ مجهول تنتظره لغةُ الضاد على ألسنةِ الوافدين الجُدُد ، من أبناء العربيّة ، الذين استقرّت بهم السّبُل في أصقاع القارة الأوروبية ، و وجدوا أنفسهم مضطرّين إلى الانشغال باللغة الجديدة كي يتسنّى لهم الاندماج في المجتمع الجديد
اخترنا لكم
FreeCurrencyRates.com