مشمش "إغدير" يلهم فناناً تركياً للترويج بالولاية

تم النشر: 28/01/2018 - الساعة: 11:20 بتوقيت اسطنبول
نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

تلهم أشجار المشمش التي تشتهر بها ولاية إغدير شرقي تركيا، الفنان التركي صبري سارجان، ليبدع أعمالاً فنية مصنوعة من أخشاب تلك الأشجار، يساهم من خلالها في الترويج بالولاية في تركيا ودول أخرى.

في البداية، يجوب سارجان الأراضي المزورعة بأشجار المشمش، بحثاً عن تلك التي جفت ولم تعد تثمر، ويأخذها إلى دكانه، وهناك تبدأ قصة جديدة تلخصها أعماله الفنية.

تصور أعماله معالم ولاية إغدير مثل جبل أغري، وطيور اللقلق، والخيول وغيرها، التي يرسمها على خشب المشمش، وحول تلك الاختيارات يقول الفنان "أصنع أعمالا فنية على خشب المشمش تعكس القيم الثقافية لإغدير، وأنقل عبرها هذه القيم إلى خارج الولاية".

وأضاف "نتلقى طلبات تتجاوز توقعاتنا، ونصدر منتجاتنا إلى الولايات التركية الأخرى، وإلى أذربيجان وإيران المجاورتين، كما أن زوار إغدير يشترونها كتذكار لزيارتهم أو هدية لأحبائهم".

ولا يتوقف الأمر عند الأعمال الفنية فقط، بل يتجاوزه لصنع قطعا مميزة من الأثاث مثل الطاولات والكراسي وغيرها، من أخشاب المشمش.

وعن سبب استخدام سارجان أخشاب أشجار المشمش خاصة، قال إن هذه الأخشاب معروفة بصلابتها وبقدرتها على التشكل، وكانت تستخدم في المنطقة منذ زمن بعيد لصناعة مختلف الأدوات المنزلية.

ويرى إن استخدام أخشاب أشجار المشمش المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بولاية إغدير في مجالات فنية، من شأنه الترويج للولاية ولفت أنظار الآخرين، كما يقول أحد زبائنه "المشمش جزء من حياة جميع من يعيش في إغدير، وهو في حد ذاته يعد رمزا للولاية، لذلك فإن الاستفادة من أشجار المشمش الجافة للترويج للولاية بدلا من أن تتحول إلى حطب وتذهب طعما للنيران، فكرة رائعة"، مضيفاً "اشتريت منه العديد من الأعمال الفنية، جميعها جميلة ومثيرة للاهتمام، ما أن يعرض سارجان مصنوعات جديدة حتى يتوافد عليه الزبائن، ومن يصل أولا يفوز بالأعمال الأجمل".



اقرأ أيضاً| بعد سنوات من الانقطاع إغدير التركية تزرع الذهب الأبيض

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

الأوسمة

أنشر
انسخ الرابط
23510 مشاهدة
أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 20/02/2018 - 17:10

    العمليات العسكرية في أي بقعة من بقاع الأرض إن لم يصاحبها عمل سياسي ودبلوماسي فهي أقرب إلى البلطجة، وسرعان ما تفشل بعد أن تفقد مصداقيتها سواء على المستوى الدولي أو على مستوى الجبهة الداخلية وحتى على مستوى الجنود الذين ينفذونها .
  • 05/02/2018 - 14:33

     مصيرٌ مجهول تنتظره لغةُ الضاد على ألسنةِ الوافدين الجُدُد ، من أبناء العربيّة ، الذين استقرّت بهم السّبُل في أصقاع القارة الأوروبية ، و وجدوا أنفسهم مضطرّين إلى الانشغال باللغة الجديدة كي يتسنّى لهم الاندماج في المجتمع الجديد
اخترنا لكم
FreeCurrencyRates.com