أسيلسان تطور نظام الحماية النشطة للمدرعات "بولات"

أسيلسان تطور نظام الحماية النشطة للمدرعات "بولات"

طورت شركة "أسيلسان" التركية للصناعات الدفاعية، نظام حماية نشطة للدبابات والعربات المدرعة تحت اسم "بولات"، بهدف إضافة تقنية جديدة لحماية الدبابات والمدرعات بما يلبي الاحتياجات العسكرية ومواجهة التهديدات المحتملة أثناء الحروب.

وفي هذا الإطار بدأت الشركة التركية مشروعها الجديد، لتطوير نظام الإشعاعات الدفاعية "أكور" للحماية النشطة، الذي تتميز به دبابات ألطاي التركية، والقادرة على تحديد الصواريخ والمضادات الموجهة نحو الدبابة وتدميرها في الجو.

وفي عام 2008، أطلقت أسيلسان مشروع تطوير أنظمة الحماية النشطة للدبابات، وتمكنت من إطلاق النسخة التجريبية الأولى بعد توقيعها اتفاقية مع مستشارية الصناعات الدفاعية التركية عام 2015.

ويتيح نظام "أكور" استشعار الصواريخ والقذائف المضادة للدبابات الموجهة نحوها، خلال وقت قصير للغاية، وتدميرها قبل وصولها الدبابة، كما يتميز بتوفير نظام حماية للدبابة على مدار 360 درجة.

وتعمل الحساسات الموجودة في النظام كرادار صغير على تحديد الأخطار والتهديدات، ومع اقتراب الصواريخ والقذائف نحو الدبابة تقوم المضادات المركزة عليها بتدمير الخطر الموجه نحوها عند أقرب مسافة من الدبابة.

وبالنسبة لنظام "بولات" الجديد، فإنه يتيح تحديد التهديدات الموجهة نحو الدبابة بواسطة الرادار، ومن ثم يقوم بتدميرها بتوقيت ومسافة قريبة قبيل إصابة الدبابة، كما يوفر درع حماية للدبابات على مدار 360 درجة ضد التهديدات، التي تستهدفها، سواء كانت قذائف مضادة تم إطلاقها من مسافة قريبة، أو صواريخ موجهة من مسافات بعيدة.

ويتميز النظام بتصديه لأكثر من تهديد موجه في ذات اللحظة، بفضل وحدات الحماية الكثيرة المنتشرة على الدرع، وقدرته على صد الهجمات في أصعب الظروف الجوية والجغرافية كالغبار والوحل والثلوج والأمطار.

وتأسست شركة أسيلسان (ASELSAN) الرائدة في مجال تطوير أنظمة ومنتجات بتقنيات دقيقة، عام 1975، بمبادرة من "مؤسسة تعزيز القوات المسلحة التركية"، بهدف تلبية احتياجات الجيش التركي في مجال أجهزة الاتصالات.

وتعتبر أنظمة الحماية النشطة الرامية لمواجهة الهجمات ضد الدبابات والمدرعات، من أبرز المشروعات التي تمنحها "أسيلسان" أهمية كبيرة خلال السنوات الأخيرة.


اقرأ أيضاً| تجربة منظومة "حصار A" للدفاع الجوي التركية تحقق نجاحها الأول 


 

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com