أطباء تركيا يكتشفون تقنيات نادرة خلال عمليات نقل الكلى

تم النشر: 13/02/2018 - الساعة: 12:02 بتوقيت اسطنبول
نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

 توصل أطباء مستشفى إبن سينا التابع لكلية الطب في جامعة أنقرة، إلى تقنيات جد نادرة خلال عمليات نقل الكلى، أطلق عيها فحص الأنسجة الافتراضي، تساهم في تحديد درجة تطابق الأنسجة بين المريض والمتبرع قبيل العملية.

ونفّذ  أطباء تركيا هذه التقنية على "عائشة أوزصوي" ، حيث أجريت لها عملية بهذه الطريقة ونجحت لتمتلك الآن 4 كلى، إذ نُقل لها كلية قبل عدة سنوات لكن جسمها رفضها بعد فترة من إجراء العملية.

وقال أجار توزونر، الأستاذ البروفيسور في علم الجراحة العامة بكلية الطب في جامعة أنقرة، حسب وكالة الأناضول، بخصوص العملية، أن حالة المريضة كانت تُصنف بذات الخطورة العالية.

وأشار إلى أنه عقب صدور نتيجة سلبية في فحوص الأنسجة إثر إفراز جسم المريضة أجساما مضادة للكلية، وجدنا أنها بحاجة لعملية نقل كلى بالسرعة القصوى.

وأضاف "بعد ذلك قمنا بتحديد الكلى التي لا تتوافق مع جسم أوزصوي من خلال فحوص الأنسجة، كما عملنا على إيجاد الكلية الملائمة لها من خلال البحث في"النظام الوطني لنقل الأعضاء" ، ونظفنا خلال هذه الفترة الدماء في جسم المريضة من الأجسام المضادة".

وأوضح أنهم أجروا مقارنة على الورق بين أنسجة المريضة والكلى المعروضة في النظام الوطني لنقل الأعضاء.

وأردف: "أجرينا فحوص الأنسجة في المختبر بشكل افتراضي، وبهذه الوسيلة قمنا بعملية نقل الكلية للمريضة.. من النادر جدا اللجوء لهذه التقنية في تركيا، فالمرضى الذين لديهم مناعة أنسجة مرتفعة، لا يحظون بفرصة إجراء عملية نقل في كثير من الأحيان".

ومضى قائلا: "بفضل هذه التقنية يمكننا اختيار الكلية الأنسب من الكلى المرشحة للمريض، بينما في الطريقة العادية يجب إجراء فحوص على دم المريض والمتبرع والمقارنة بينهما في المختبر، ويستغرق ذلك وقتا طويلا".

أوضحت المريضة عائشة أوزصوي (50 عام)، أن تقنية فحص الأنسجة الافتراضي ساهم في العثور على الكلية الملائمة لها وإجراء العملية خلال وقت قصير.

ولفتت إلى أنها خضعت لعملية نقل كلى سابقا عام 2010، إذ واصلت حياتها بشكل طبيعي لمدة 5 أعوام، قبل أن يرفض جسمها الكلية وتضطر للخضوع إلى غسيل الكلى مجددا عام 2015.


إقرأ المزيد| أطباء أتراك يطورون أعضاء بشرية ثلاثية الأبعاد لأغراض طبية وتعليمية 


وأشارت أنه اتضح حاجتها إلى عملية نقل مرة أخرى، تقدمت على إثرها إلى مستشفى ابن سينا الجامعي.

وأضافت أن الفريق الطبي شخّص حالتها ووجد أنه لا يمكنها الخضوع لغسيل كلى، ثم وجّه خطابا عاجلا إلى وزارة الصحة لإجراء عملية نقل الكلى بسرعة".

وأردفت "لدي الآن 4 كلى، 2 منها أصلية، والثالثة التي تم نقلها لي عام 2010، والأخيرة التي تم زرعها مؤخرا بواسطة التقنية الافتراضية".

من جانبه، قال الجراح المشارك في العملية "أكين فرات قوجاي"، أنه "بعد اكتمال كافة الفحوص والتحضيرات أجرينا العملية، كان لديها كلية في طرفها الأيمن تم زرعها عام 2010، لذا وضعنا الكلية الجديدة في جانبها الأيسر".

ومضى قائلا " لا داعي لاستخراج أي كلية قديمة من جسمها طالما أنها لم تلحق ضررا بجسدها.. يوجد لدى المريضة الآن 4 كلى، لكن واحدة منها فقط تؤدي وظيفتها، وهي التي زرعناها نحن".

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

الأوسمة

أنشر
انسخ الرابط
23957 مشاهدة
الموضوع السابق

"الرجل الأزرق" في إسطنبول
أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 20/02/2018 - 17:10

    العمليات العسكرية في أي بقعة من بقاع الأرض إن لم يصاحبها عمل سياسي ودبلوماسي فهي أقرب إلى البلطجة، وسرعان ما تفشل بعد أن تفقد مصداقيتها سواء على المستوى الدولي أو على مستوى الجبهة الداخلية وحتى على مستوى الجنود الذين ينفذونها .
  • 05/02/2018 - 14:33

     مصيرٌ مجهول تنتظره لغةُ الضاد على ألسنةِ الوافدين الجُدُد ، من أبناء العربيّة ، الذين استقرّت بهم السّبُل في أصقاع القارة الأوروبية ، و وجدوا أنفسهم مضطرّين إلى الانشغال باللغة الجديدة كي يتسنّى لهم الاندماج في المجتمع الجديد
اخترنا لكم
FreeCurrencyRates.com