"سيمر شيبيارد" التركية تزود بريطانيا بعبارة ضخمة

تم النشر: 13/02/2018 - الساعة: 13:49 بتوقيت اسطنبول
نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

يعتزم قريبا حوض بناء السفن "سيمر شيبيارد" في ولاية "يالوفا" شمال غرب تركيا ، تسليم عبّارة لشركة "وايتلينك" البريطانية، مهمتها نقل الركاب في "بورتسموث" وجزيرة "وايت إين" ببريطانيا.

ويبلغ طول العبارة التي  أُطلِق على العبارة اسم "NB52/ فيكتوريا أوف وايت", 90 مترًا، وعرضها 19.5 مترًا، وعمقها 4.60 مترًا ,وتتسع لـ1300 راكب، كما أنها قادرة على حمل 178 سيارة، ويوجد بداخلها مسرحٌ للأطفال، وملعب، ومقصفان وغرفٌ لرجال اﻷعمال.

من جهته، قال نجم الدين تشوبوك عضو مجلس إدارة "سيمر شيبيارد" إن السفينة التي يتم تصنيعها لشركة وايتلينك البريطانية هي أول سفينة تستلمها من الشركة التركية، كما أنها السفينة الثالثة والخمسون التي تقوم الشركة بتصنيعها، وسوف تتجه العبارة إلى بريطانيا بعد إنهاء اﻹجراءات اللازمة.

وأشار تشوبوك إلى أن "شركتنا تصنع تسعة أنواع بميزات مختلفة من السفن. والسفينة الجديدة هي قيد اﻹنشاء حاليا في حوض بناء السفن".

ويذكر أن شركة "سيمر شيبيارد" أُسّست في عام 1996، وتميز قسم اﻹنتاج فيها منذ تأسيسها حين كان يعمل فيه 3 مهندسين فقط، وهو اﻵن يستوعب قرابة 25 مهندسًا وموظفًا فنيًا وعشرات العمال.

وتتبوأ تركيا مكانة رائدة عالميا في بناء السفن، فقد احتلت المرتبة الرابعة عام 2007 بعد الصين وكوريا الجنوبية واليابان، وتتميز بصناعة اليخوت الضخمة والسفن الحربية التي اعتبرها الرئيس أردوغان فخرا لتركيا.


إقرأ المزيد| ارتفاع صادرات تركيا من السفن واليخوت خلال العام الجاري 


وتتصدر إسطنبول ويالوفا قطاع صناعة اليخوت والسفن في تركيا، حيث يحتل حوض توزلا لبناء السفن في إسطنبول الصدارة بصادرات بلغت 660 مليون دولار، ويليه "ألطن يالوفا" بصادرات بلغت 238 مليون دولار خلال اﻷشهر العشرة اﻷولى من عام 2016، مقابل 40 مليون دولار، فقط لللفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة بلغت نسبتها 448 بالمئة.

 

 

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

الأوسمة

أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 20/02/2018 - 17:10

    العمليات العسكرية في أي بقعة من بقاع الأرض إن لم يصاحبها عمل سياسي ودبلوماسي فهي أقرب إلى البلطجة، وسرعان ما تفشل بعد أن تفقد مصداقيتها سواء على المستوى الدولي أو على مستوى الجبهة الداخلية وحتى على مستوى الجنود الذين ينفذونها .
  • 05/02/2018 - 14:33

     مصيرٌ مجهول تنتظره لغةُ الضاد على ألسنةِ الوافدين الجُدُد ، من أبناء العربيّة ، الذين استقرّت بهم السّبُل في أصقاع القارة الأوروبية ، و وجدوا أنفسهم مضطرّين إلى الانشغال باللغة الجديدة كي يتسنّى لهم الاندماج في المجتمع الجديد
اخترنا لكم
FreeCurrencyRates.com