الناتو: تركيا تتعرض لهجمات إرهابية لم تشهدها أي دولة حليفة

تم النشر: 13/02/2018 - الساعة: 17:23 بتوقيت اسطنبول
نيو ترك بوست الإخبارية
تصغير الخط تكبير الخط
تركيا- نيو ترك بوست

صرَّح أمين عام حلف شمال الأطلسي "ناتو"، ينس ستولتنبرغ، بأن تركيا تتعرض لهجمات إرهابية لم تشهدها أي دولة من الحلف، ولها الحق في تبديد مخاوفها الأمنية المشروعة.

وقال ستولتنبرغ في كلمة له خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الناتو في بروكسل، اليوم الثلاثاء، إن تركيا أطلعت الحلف الأسبوع الماضي على معلومات بخصوص "غصن الزيتون" التي يجريها الجيشان التركي و"السوري الحر" في منطقة عفرين السورية.

وأضاف "ننتظر من تركيا أن تواصل إطلاع حلفائها في الناتو حول عملية غصن الزيتون (...) تركيا لها الحق في تبديد مخاوفها الأمنية، إلا أن ذلك ينبغي أن يكون متكافئاً".

وأكد بأنه يتواصل بشكل دوري مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومسؤولين أتراك حول الوضع في سوريا.

وعلى صعيد آخر، رحب الأمين العام بتطوير تركيا أنظمة دفاع جوي مشترك مع كل من إيطاليا وفرنسا العضوين في حلف الناتو، لافتاً إلى أن زيادة أوروبا نفقاتها في مجال الدفاع سيُعزز من قوة الناتو أيضاً، مبيناً أنه يتعين أن يكون جهود الاتحاد الأوروبي "مكملة" وليست "بديلاَ" لحلف شمال الأطلسي.

يُشار إلى أن وزير الدفاع التركي نورالدين جانكلي، سيشارك غداً، الأربعاء، في اجتماع وزراء دفاع الناتو، حيث يجري محادثات ثنائية على هامش الاجتماع مع نظيره الأمريكي جيمس ماتيس، وأمين عام الناتو، وبعض وزراء الدفاع لدول أعضاء الحلف.

وفي 20 يناير/كانون الثاني، أطلقت قوات الجيش التركي عملية "غصن الزيتون" العسكرية، ضد إرهابيي (بي كا كا/ب ي د/ي ب ك) و(داعش) في مدينة عفرين شمالي سوريا، وقد أكدت حرصها على اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحيلولة دون إلحاق أضرار بالمدنيين.

وتسعى تركيا من وراء هذه العملية إلى إرساء الأمن والاستقرار على حدودها وفي المنطقة، وذلك في إطار حقوقها النابعة من القانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن حول مكافحة الإرهاب وحق الدفاع عن النفس، المشار إليه في المادة 51 من اتفاقية الأمم المتحدة، مع احترام وحدة الأراضي السورية.


اقرأ أيضاً| أردوغان لأمين عام الناتو: تركيا ترفض المخطط الأمريكي الحديث بسوريا 


 

في حال اعجبك الموضوع اضغط اعجبني

أنشر
انسخ الرابط
23967 مشاهدة
أهم الأخبار
أحدث المقالات
  • 20/02/2018 - 17:10

    العمليات العسكرية في أي بقعة من بقاع الأرض إن لم يصاحبها عمل سياسي ودبلوماسي فهي أقرب إلى البلطجة، وسرعان ما تفشل بعد أن تفقد مصداقيتها سواء على المستوى الدولي أو على مستوى الجبهة الداخلية وحتى على مستوى الجنود الذين ينفذونها .
  • 05/02/2018 - 14:33

     مصيرٌ مجهول تنتظره لغةُ الضاد على ألسنةِ الوافدين الجُدُد ، من أبناء العربيّة ، الذين استقرّت بهم السّبُل في أصقاع القارة الأوروبية ، و وجدوا أنفسهم مضطرّين إلى الانشغال باللغة الجديدة كي يتسنّى لهم الاندماج في المجتمع الجديد
اخترنا لكم
FreeCurrencyRates.com