ألاف العناوين العربية حاضرة في مهرجان "الثقافة والكتاب العربي" بإسطنبول

ألاف العناوين العربية حاضرة في مهرجان "الثقافة والكتاب العربي" بإسطنبول

 

تشارك  59 دار نشر، من 22 دولة عربية وإسلامية، إضافة إلى أكثر من 8 آلاف عنوان كتاب عربي,  في فعاليات مهرجان "الثقافة والكتاب العربي"الذي تحتضنه منطقة أوسكودار، بالطرف الآسيوي من مدينة إسطنبول التركية.

ويُنظم المهرجان الثقافي الذي انطلق اليوم  "اتحاد الناشرين الأتراك"، بمشاركة 59 دار نشر، من 22 دولة عربية وإسلامية، إضافة إلى أكثر من 8 آلاف عنوان كتاب عربي.


ٌٌٌإقرأ أيضا/ معرض "الحجر الطبيعي" بإسطنبول يفتح أبوابه نهاية فبراير الجاري


وحضر الافتتاح أكثر من ألف شخص من رواد المعارض، لا سيما فئة الشباب، بمشاركة نائب رئيس الوزراء التركي رجب آقداغ.

وتشارك في المهرجان، 12 دولة عربية وهي: سوريا والعراق ولبنان والأردن ومصر والجزائر وتونس والمغرب والسودان والكويت والسعودية وقطر.

وتأتي مشاركة قطر والسعودية، على الرغم من الأزمة الخليجية التي بدأت بمقاطعة قطر في 5 يونيو/حزيران الماضي، من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

وفي هذا السياق قال "إبراهيم أيديمر"، رئيس تحرير المكتبة الهاشمية التركية، إنه "على الرغم من الخلاف السياسي القائم بين الدولتين الشقيقتين، فإن ذلك لم يؤثر على التعاون الثقافي بين دور النشر العربية والمراكز الثقافية".

وأضاف في تصريحات على هامش المهرجان، أن "الهدف منه يتمثل في تلبية حاجة القراء العرب والأتراك، ونشر ثقافة الكتاب للجميع".

وأوضح أن المعرض يمثل "تجمعا للناس في مكان واحد، من أجل التبادل المعرفي والثقافي".

ويشهد المعرض، الذي يستمر حتى 11 مارس/ آذار الجاري، إقبالا ملحوظا من الجاليات العربية المقيمة في تركيا، والأتراك الذين يتكلمون العربية.

ومن المقرر أن يشارك في فعاليات المعرض، نحو 300 عالم وكاتب من الدول العربية والإسلامية، إضافةً إلى فعاليات أخرى، كمعارض الصور.

وتتنوع الكتب المعروضة بين ثقافية وإسلامية وتاريخية واقتصادية، باللغتين العربية والتركية، فضلا عن كتب الأطفال والمجلات العلمية.

وعملت تركيا خلال السنوات الخمس الأخيرة على إعادة توطين دور نشر عربية فيها، خاصة تلك التي غادرت دولا دمرتها الصراعات، مثل سوريا ودول عربية أخرى.

واستضافت إسطنبول، العام الماضي، خمسة معارض للكتاب العربي، إضافة إلى افتتاح عشرات من دور النشر العربية الجديدة.

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com