إسطنبول...الوجهة المفضلة للسياح العرب

إسطنبول...الوجهة المفضلة للسياح العرب

تعتبر مدينة إسطنبول الوجهة الأساسية لكل الجنسيات وتحديدا العربية ,بسبب عراقتها التاريخية ووجود العديد من الأماكن السياحية الترفيهية والعلاجية.

تحتل تركيا المرتبة السادسة عالميا من حيث الدول الأكثر جذبا واستقبالا للسياح حيث تسبقها فقط كل من فرنسا وأمريكا وإسبانيا والصين وإيطاليا لتأتي تركيا بعدد زائرين بلغ (37.8 مليون زائر) وفقا لإحصاءات المديرية العامة للهجرة بوزارة الداخلية التركية.

وبحسب معطيات وزارة الثقافة والسياحة التركية، فإن عدد الأجانب الذين زاروا تركيا خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى حزيران/ يونيو 2017، ازداد بنسبة 14.5% مقارنة مع نفس الفترة من 2016.


المغتربون الأتراك أنفقوا 5.9 مليار دولار خلال 2017


وحلّ المواطنون الروس في مقدمة الأجانب الأكثر توافدًا على تركيا خلال النصف الأول من 2017، فيما ازدادت مشترياتهم خلال تموز / يوليو الماضي، بنسبة 403% مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي.

يأتي ذلك على خلفية تطبيع العلاقات بين أنقرة وموسكو، بعد فترة من التوتر والانقطاع؛ بسبب حادث إسقاط الجيش التركي مقاتلة روسية عند الحدود السورية، إثر انتهاكها المجال الجوي لتركيا.

ووفقاً للأرقام المتاحة، بلغ إجمالي عدد السياح الأجانب الوافدين إلى تركيا خلال الفترة المذكورة، نحو 12 مليون و249 ألفا و449 شخصًا، بينهم مليون و692 ألفا و103 سيّاح روس.

وبحسب إحصاءات شركة "غلوبال بلو"، المتخصصة بإعادة القيمة المضافة للمتسوقين الأجانب في تركيا، فإن حجم القيمة المضافة التي طالب الروس بإعادتها، ازداد من 630 ألف ليرة تركية (حوالي 178 ألف دولار) في 2016، إلى 3.2 ملايين ليرة تركية (حولي 904 آلاف دولار) العام الجاري.

وانعكس ازدياد عدد السياح الروس، بشكل إيجابي على قطاع البيع بالتجزئة التركي، حيث ازدادت مشترياتهم خلال تموز / يوليو الماضي، بنسبة 403% مقارنة مع نفس الشهر من 2016.

كما شهد معدل إنفاذ السائح الروسي في تركيا نموًا بنسبة 17%، من تموز / يوليو الماضي، مقارنة مع نفس الشهر من 2016، ليرتفع من 977 ليرة (حوالي 275 دولارا) إلى 1140 ليرة (حوالي 322 دولارا).

وأكّد سليم شيخون، مدير عام شركة "غلوبال بلو"، استمرار عودة السياح الروس إلى السوق التركية بشكل سليم للغاية، حيث يمكن القول إن الثقة عادت بالكامل والخسائر يتم تعويضها بسرعة.

إحصاءات شركة "غلوبال بلو"، أظهرت أيضًا أن السياح الصينيين احتلوا المرتبة الثانية بعد الروس، من ناحية الإنفاق في تركيا، خلال تموز / يوليو الماضي، حيث ازدادت مشترياتهم بنسبة 314% مقارنة مع نفس الشهر من العام الماضي.

وتتصدر مجموعة من الدول قائمة الأكثر زيارة إلى تركيا، ومنها وفقا للإحصاءات ألمانيا التي احتلت في إحدى السنوات المرتبة الأولى، لتأتي بعد ذلك روسيا لتحتل ومنذ سنوات المركز الأول بعدد السياح.

إلا أن أغلب العاملين والمراقبين لقطاع السياحة فى تركيا يقولون إن العرب مجتمعين باختلاف جنسياتهم هم الأكثر زيارة من باقي الجنسيات لكن بسبب اقتصار الإحصاءات على جنسية واحدة يتصدر غيرهم القائمة.

وتتعدد الوجهات السياحية في تركيا أيضا وتختلف باختلاف القادمين إليها حيث يقول "حسام الدين" مدير إحدى الشركات العاملة فى قطاع السياحة إن مدينة إسطنبول هى الوجهة الأساسية لكل الجنسيات وتحديدا العربية بسبب عراقتها التاريخية ووجود العديد من الأماكن السياحية الترفيهية والعلاجية، لذلك تعتبر اسطنبول هي المكان السياحي الأول المُفضل لدى العديد من السياح القادمين.

ويضيف حسام الدين أن مدنا تركية أخرى تجتذب جنسيات محددة ومعينة كالروس والعرب في أماكن مثل مدينة بورصة (جنوب شرق اسطنبول) بسبب رخص المعيشة وتنوع الأماكن الترفيهية ما بين أماكن خاصة بالتزلج على الثلوج، والأنهار والشلالات والأشجار الكثيفة.

ويوضح حسام الدين أن "مدينة "كوجا علي" والتي تبعد عن مدينة إسطنبول حوالي 117 كلم والتي يمكن الانتقال إليها بواسطة الحافلة أو القطار السريع، أو السيارة، تتميز بأماكن طبيعية خلابة توفر بيئة هادئة للأوقات العطلات.

فرقان محمد وهو تركي يعمل في قطاع السياحة قال  إن الأماكن السياحية في تركيا مقسمة بين الجنسيات المختلفة ويمكن اعتبار بعض المدن عاصمة سياحية لجنسيات معينة مثل بورصة التي تعتبر عاصمة العرب وكذلك مدينة يالوفا القريبة من بورصة، حيث يتم الذهاب إليها عبر الباخرة أو الحافلات.

ويضيف فرقان أنه إلى جانب العرب يوجد الألمان والفرنسيون الذين يفضلون مدينة بولو: تقع في الشمال التركي، وبها الكثير من البحيرات والغابات الخضراء وكذلك مدينة ماردين التي تقع في جنوب شرقي تركيا، وتمتاز بالتنوع الثقافي والتاريخ الحضاري، ويقصدها السياح العراقيون والألمان واليابانيون.

ويوضح فرقان أن مدينة طرابزون تقع على شواطئ البحر الأسود وطقسها معتدل طوال فصول السنة، ويقصدها السياح الأوكرانيون والروس والجورجيون واليونان والعرب ومدينة دينيزلي التي تحوي الأماكن التاريخية القديمة، ويقصدها السياح الروس والأوكرانيون والكوريون واليابانيون والإندونيسيون.

ويتابع فرقان أن مدينة أنطاليا وهي المدينة الساحلية والتي تطل على البحر الأبيض المتوسط، جنوب تركيا، تعد العاصمة الترفيهية الأولى في تركيا لكثرة مرافق الترفيه فيها، ويُعد السياح الألمان والروس والإنجليز والسويديون والأوكرانيون أكثر السياح وفودًا إليها إلى جانب العاصمة الثانية للدولة العثمانية، مدينة ادرنة شمال غربي تركيا، ويُعد السياح الألمان الأكثر وفودًا إليها.

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com