قمة الظهران: تركيز على نقاط الاتفاق وتجاهل الخلافات

قمة الظهران: تركيز على نقاط الاتفاق وتجاهل الخلافات

نيو ترك بوست -

في الوقت الذي حظيت به القضية الفلسطينية بزخم واسع خلال القمة العربية الـ29، التي أقيمت، الأحد، غُيبت قضايا عربية متأزمة عن طاولتها أبرزها الأزمة الخليجية، والموقف العربي حيال الضربة الأمريكية البريطانية الفرنسية ضد النظام السوري جراء استخدام الأسلحة الكيميائية بمدينة دوما في الغوطة الشرقية.

وإلى جانب القدس حضرت التدخلات الإيرانية أيضاً بشكل لافت في القمة التي ركزت على نقاط "الاتفاق"، وتجاهلت القضايا "الخلافية".

وأكد القادة العرب، في بيانهم الختامي، على حق فلسطين بالسيادة على كافة الأراضي المحتلة العام 1967، الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة.

وشدد القادة على ضرورة التمسك بالسلام كخيار استراتيجي وحل الصراع العربي الإسرائيلي وفق "مبادرة السلام" العربية لعام 2002 بكافة عناصرها.

وأكدوا موقفهم الرافض، وإدانة قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارتها إليها، كما أدانوا السياسة الاستيطانية الاستعمارية الإسرائيلية.

وأعلن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز تبرع بلاده بمبلغ 150 مليون دولار لدعم الأوقاف الإسلامية في القدس و50 مليون دولار للأونروا.

وبالإضافة إلى القضية الفلسطينية، نال الملف الإيراني حيزاً كبيراً من بيان قمة الظهران؛ حيث أدان القادة التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية باعتبارها انتهاكا لقواعد القانون الدولي ولمبدأ حسن الجوار وسيادة الدول.

وعلى صعيد الأزمة السورية، شدد البيان الختامي على الالتزام الثابت بالحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها واستقرارها وسلامتها الإقليمية.

وندد العرب بالتصعيد العسكري بالغوطة الشرقية بدمشق، دون الإشارة إلى الضربة الثلاثية، التي استهدفت النظام السوري.

وأكد الختامي الالتزام بوحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها وعلى رفض التدخل الخارجي أيا كان نوعه.

كما أكدوا على استمرار دعم الشرعية الدستورية في اليمن، برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وبشأن لبنان، ‏أكد القادة العرب، التضامن الكامل مع لبنان وتوفير الدعم السياسي والاقتصادي له ولحكومته ولكافة مؤسساته الدستورية بما يحفظ وحدته وسيادته.

كما أكدوا حق اللبنانيين في تحرير واسترجاع مزارع شبعا وتلال كفر شوبه، والقسم اللبناني من بلدة الغجر وحقهم في مقاومة في مقاومة أي اعتداء بالوسائل المشروعة.

وأدانوا كل أشكال العمليات والأنشطة الإجرامية التي تمارسها التنظيمات الإرهابية في الدول العربية وفي كافة دول العالم.

هذا ولم تتطرق القمة إلى الأزمة الخليجية، حيث تقاطع 4 دول عربية هي السعودية والإمارات والبحرين، ومصر، دولة قطر منذ يونيو/حزيران الماضي، بدعوى "دعم الإرهاب"، الأمر الذي تنفيه الدوحة جملة وتفصيلا.

وبرر وزير الخارجية السعودية عادل الجبير، في مؤتمر صحفي عقب القمة، غياب الأزمة الخليجية بالقول أن الجامعة العربية غير معنية بتلك الأزمة.

واختتمت أعمال القمة العربية، الأحد، في مدينة الظهران، شرقي السعودية، بحضور ممثلي 21 دولة، بينهم 16 قائدًا وزعيماً عربياً، وغياب 6 زعماء أبرزهم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

لتصلك الاخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام عن طريق الضغط على الرابط التالي:

http://bit.ly/2ReT4xY

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com