أنقرة ترد على فرض واشنطن رسوماً إضافية لواردات الألمنيوم والصلب

أنقرة ترد على فرض واشنطن رسوماً إضافية لواردات الألمنيوم والصلب

نيو ترك بوست -

أعلن وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي، الْيَوْمَ السبت، عزم بلاده الرد على قرار واشنطن بفرض رسوم إضافية على واردات الألمنيوم والصلب.

ومنذ أوائل مارس/آذار الماضي، تفرض واشنطن رسوماً إضافية بنسبة 25% على واردات الحديد والصلب و10% على الألومنيوم، إلا أنها استثنت منها دولاً مثل كوريا الجنوبية والبرازيل والمكسيك وكندا.

وأوضح زيبكجي بأن وزارة الاقتصاد التركية أبلغت الجانب الأمريكي شفهياً وكتابياً، بشأن عزم أنقرة الرد على قرار الرسوم الجديدة، قائلا "لقد أبلغناهم (المسؤولين الأمريكيين) بذلك، وشرحنا لهم بشكل واضح، وقلنا إنه ينبغي إبقاء تركيا خارج هذه المعادلة، وقمنا ببعض الإجراءات على مستوى منظمة التجارة العالمية، وأبلغناهم أن تركيا ستتخذ خطوات مقابلة بدءاً من الأسبوع الجاري"

وأكد بأنهم أبلغوا واشنطن، بإمكانية اتخاذهم مواقف مماثلة وبنفس المسوّغات التي لجأت إليها الولايات المتحدة فيما يخص فرض رسوم إضافية على الألومنيوم والصلب، واستدرك بأن بلاده تبقي الباب مفتوحاً من أجل الحوار بهذا الخصوص.


إقرأ المزيد|  قضية الضرائب على واردات الصلب على طاولة البحث بين أردوغان وترامب


وأفاد زيبكجي، أن حجم صادرات بلاده من الحديد والصلب إلى الولايات المتحدة يبلغ 1.18 مليار دولار، فيما تبلغ وارداتها من ذلك البلد 1.3 مليار دولار.

ووفق بيانات مؤسسة الإحصاء التركية، فإن قيمة صادرات البلاد من الصلب والمواد المصنوعة منه، خلال العام الماضي بلغت 13.8 مليار دولار، منها 9% تصدر إلى الولايات المتحدة.

وبحسب بيانات إدارة التجارة الدولية، التابعة لوزارة التجارة الأمريكية، فإن الولايات المتحدة حلّت في المرتبة الأولى عالمياً باستيراد الصلب، من خلال استيرادها 34.6 مليون طن منه في العام 2017، بزيادة بلغت 15% عن العام الذي قبله.

وجاءت كندا في مقدمة الدول التي استوردت منها الولايات المتحدة أكبر نسبة من الصلب، وبلغ حجمها 5.8 ملايين طن، بنسبة 17% من إجمالي واردات واشنطن من هذا المعدن.

تلت كندا بنسبة البرازيل بنسبة 14%، ومن ثم كوريا الجنوبية بـ10% بعدها المكسيك بـ9% وروسيا بـ8%، فيما جاءت تركيا في المرتبة السادسة بنسبة 6%.

لتصلك الاخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام عن طريق الضغط على الرابط التالي:

http://bit.ly/2ReT4xY

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com