مسيرات العودة بغزة... سيناريو نقل السفارة والتطبيع

مسيرات العودة بغزة... سيناريو نقل السفارة والتطبيع

نيو ترك بوست -

عقب فتح بعض الدول العربية أبوابها أمام التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية انتهج الفلسطينيين في قطاع غزة شكل آخر من أنواع المقاومة والدفاع عن حقهم بالعودة إلى أراضيهم التي احتلها الاحتلال عام 1948م، فخرجوا بمسيرات سميت بمسيرات العودة على الحدود الفاصلة التي وضعها الاحتلال بين قطاع غزة والأراضي المحتلة.

في 30 مارس الماضي، خرج الفلسطينيون العزل إلى الحدود الشرقية مطالبين الاحتلال بحقهم في العودة والذي كفله القانون الدولي بمواد الميثاق العالمي لحقوق الإنسان بنص الفقرة الثانية من المادة (13):" لكل فرد حق مغادرة أي بلد، بما ذي ذلك بلده وفي العودة إلى بلده"، لكن الحالة الفلسطينية هي أشد قهراً لأن الاحتلال الإسرائيلي هجر الفلسطينيين من قراهم وبلداتهم قصراً، فبذلك يكون حق العودة أكثر الزاماً على الاحتلال الإسرائيلي.

جنود الاحتلال في ذلك اليوم مارسوا أبشع الجرائم، فأطلقوا الرصاص على المدنيين العزل مما أدى إلى استشهاد 16 شهيد، من بينهم مزارعين كانوا يحرثون الأرض، وآخرين يمارسون رياضة كرة القدم في الأراضي القريبة من قراهم، وأحدهم التقط الصور من بعيد للأراضي الفلسطينية ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، لتنفجر مشاعر الحنين إلى الوطن في التعليقات على الصورة.

وتواصلت المسيرات والاحتجاجات، ومارس من خلالها المواطنين أجمل طرق التعبير عن حقهم، فقام عريس بإجراء مراسم زفافه وسط هذه التجمعات، وآخر أحب فتاة فتزوجها، ومسعف مصاب أسعف مواطن آخر، في صورة تجسد التآخي الفلسطيني، ورغم ذلك لم تتوقف شهادة الوفاة، فخلف كل شهيد قصة عميقة تدمي القلب قبل العين.


اقرأ المزيد| الخارجية التركية تطرد السفير الإسرائيلي من أراضيها


 

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com