هيئات خيرية في تركيا...شموع تضيء سماء المحرومين في العالم

هيئات خيرية في تركيا...شموع تضيء سماء المحرومين في العالم

يوجد في تركيا العديد من الهيئات والمؤسسات الخيرية اللتي تقوم بمُساعدة العرب و اللاجئين اللذين يتواجدون في تُركيا في ظروف صعبة سواء الاجتماعية أو القانونية، كما تقوم بالتدخل في عدة قضايا التي تهم اللاجئين والمحتاجين في دول العالم حيث أصبحت بحق شموع تضيء سماء المحرومين في العالم .

"تيكا"...مساعدات في الداخل والخارج واعتراف دولي بمجهوداتها

تعتمد تركيا في سياستها الخارجية في التعاون وتقديم المساعدات الإنسانية في مختلف المناطق والدول وهي واحدة من هذه البلدان التي حققت في العقد الأخير قفزة نوعية بهذا الاتجاه الذي لا يوفر لها فقط التواصل مع هذه الشعوب والحكومات، بل تَكسبها إلى جانبها في التنسيق السياسي والأمني والتجاري على المدى البعيد.

منظمة "تيكا" التركية  هي واحدة من المؤسسات التركية الناشطة في هذا المجال الذي تروم تركيا من خلاله تقديم المساعدة لكل الدول المحتاجة في العالم والتي من خلالها تزيد من ارتباطها بمختلف الدول والبلدن؛ بهدف دعم مشروع الصعود التركي الاستراتيجي الإقليمي، وتحسين صورة تركيا في الكثير من البلدان، والتعريف بها في بلدان أخرى بعيدة وصغيرة

حصلت  مؤخرا وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا" التابعة لرئاسة الوزراء، على جائزة في مسابقة " الأعمال الخيرية بأوكرانيا"، من بين المؤسسات والمنظمات التي تساهم في حل المشاكل الإنسانية والبنى التحتية في أوكرانيا.

واليوم تقوم "تيكا" بمواصلة أنشطتها عبر 56 مكتب برنامج تنسيق في 54 دولة شريكة في التنمية، ويوماً بعد يوم يزداد عدد الدول التي تساعدها تركيا بناءاً على مفهوم سياستها الخارجية الفاعلة والمعتمدة على المبادئ. وتهدف المساعدات التي تقدمها تركيا بواسطة تيكا الى الدول الشقيقة والصديقة الى تأسيس منطقة تنعم بالسلام والرخاء.

وقامت مؤخرا "تيكا" بعديد المساعدات عبر مختلف الدول حبث حولت مستودع لمدرسة مهنية للفتيات في أفغانستان,وأنهت 30 مشروعاً في منغوليا خلال 2017,و زود ت للاجئي الروهنغيا في بنغلاديش بمواد غذائية,إلى جانب  تقديم معدات طبية ودورات تكوينية في المكسيك, و دعم الأسر المحتاجة في القدس المحتلة في رمضان,وأنشأت مراكز تعليمية وصحية في سريلانكا وترميم مساجد ومدارس ومطارات في عدة دول

وقف الديانة التركي ...مؤسسة وقفية في خدمة الإنسان في كافة بقاع العالم

بتاريخ 13/03/1975 تم تأسيس وقف الديانة التركي من قبل رئيس الوقف آنذاك الدكتور لطفي دوغان ومساعد رئيس الوقف الدكتور طيار ألتي قولاج وبمشاركة السيد يعقوب أوستون ومدير التوظيف السيد أحمد أوزون أوغلو .

بدأ مسيرته لدعم نشاطات رئاسة الشؤون الدينية التركية وأخذ على عاتقه وحتى هذا اليوم مهام إيصال الخدمات الدينية إلى شرائح أوسع وتربية جيل يتحمل مسؤولياته الدينية والاجتماعية.

إن وقف الديانة التركي الذي ما برح يعمل من أجل إحلال السلام والأمن وتقوية الترابط الديني والاجتماعي في المجتمع ، ولم يألوا جهدا بالتحرك نحو سيادة مفاهيم الخير في العالم والوصول إلى أن يكون مؤسسة وقفية في خدمة الإنسان في كافة بقاع العالم .

ساهم وقف الديانة التركي في تقديم عديد المساعدات عبر دول العالم , سواء في مجال تقديم المساعدات أم المساهمة في البرامج التعليمية في عديد الدول التي تشهد نقائص خاصة الدول الفقيرة , حيث في فتح ابار في دول إفرقية تعرف الجفافا,كما أقام أقسام للتعليم إلى جانب تنظيم موائد إفطار رمضانية في دول مسلمة وتقديم مساعادت إنسانية.

(IHH) التركية.. نموذج للعمل الإنساني العالمي

منذ عام 1992م، بدأت (IHH)،مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية نهجها الإغاثي الخيري المميز في تثبيت القيم الإنسانية النبيلة في دعم وإغاثة المحتاجين ومساعدتهم في ممارسة أدنى حقوقهم البشرية.

ومؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، هي جمعية خيرية تركية تعمل في 120 دولة، تأسست عام 1992 الإنسانية على إثر مأساة القرن التي حدثت في قلب أوروبا في عام 1992 في البوسنة، بغرض مساعدة المسلمين في البوسنة الذين تعرضوا لإبادة حقيقية.

وتحرص (IHH) منذ تأسيسها وحتى اليوم على تقديم مختلف أنواع الدعم للمصابين والمحتاجين في شتى أنحاء الأرض سواء بسبب الحروب أو بسبب الاحتلال أو بسبب الكوارث الطبيعية، وتعطي الأولوية لتلك المناطق المتضررة من الحروب والمنكوبة من الظواهر الطبيعية والتي تعاني الفقر من مختلف دول العالم بغض النظر عن بلدانهم وأديانهم ومعتقداتهم وعرقهم ولغاتهم.

وتعتمد في انجاز رسالتها الانسانية على الإغاثة الخيرية من خلال تنفيذ مشاريع دائمة بالمناطق الجغرافية التي تقوم فيها بنشاطاتها، في مجالات مختلفة أهمها الصحة والتعليم وغيرها من المجالات الاجتماعية إضافة إلى أنشطتها في مجالات حقوق الإنسان والحريات للحد من انتهاكات الحقوق والحريات الأساسية.

وتحمل الهيئة خصائص المؤسسة الوقفية على أسس إسلامية وتأسست في إطار النظام القانوني التركي، بهدف مساعدة جميع المحتاجين والمشردين والفقراء، حيث تستصحب خلال إقامة أنشطتها الإغاثية وأعمال الدعم الهيئة معاني التعاون والتضامن، في كافة المسارات، وساهمت في هذا الاتجاه في الكثير من النشاطات الاجتماعية والثقافية، في دول مختلفة.

وبدأت الهيئة القيام بأنشطتها بشكل تطوعي بحت لتكتسب عام 1995 الطابع المؤسسي حيث تواصل أنشطتها ومساعداتها الإنسانية بالإضافة إلى العديد من الانشطة الثقافية والاجتماعية في 135 بلدًا وإقليمًا في خمس قارات من أجل تطوير روح التضامن والأخوة والتعاون وكجسر للخير بين تركيا وسائر أنحاء العالم.

وتسعى خلال تنفيذ أنشطتها إلى لعب دور فعال للحد من الاسباب التي تتسبب في المعاناة، والحدد من انتهاكات حقوق الإنسان والحروب والاحتلالات، خاصة مع وجود في بنيتها أعضاء ومتطوعين ومتبرعين من كافة فئات المجتمع.

الهلال الأحمر التركي.. قُدوةٌ للخدمة الإنسانية في تركيا والعالم

"الهِلال الأحمر التركي" هي أكبر منظمة إنسانية في تركيا، تأسست في عهد السلطان العثماني "عبدالمجيد الثاني"، يوم 11 يونيو/ تموز من العام 1868، على يد مجموعة من الأطباء العثمانيين تحت اسم "جمعية الهلال الأحمر".

ومع تأسيس الجمهورية التركية من قبل "مصطفى كمال أتاتورك"، تغير اسم المنظمة إلى الاسم التركي الحالي "Kızılay"، وتعني بالتركية أيضًا الهلال الأحمر وتُعد من أشهر المنظمات غير الحكومية المنتشرة في تركيا والعالم أجمع التي تهتم بمساعدة المحتاجين في كافة دول العالم. ولمُنظمة الهلال الأحمر التركي سبعة أهداف رئيسية وهي "الإنسانية"، و"الحيادية"، و"البُعد عن التمييز العنصري"، و"مستقلة"، و"منظمة خيرية"، و"موحدة"، و"عالمية"، وتعتبر نفسها مثالًا للخدمة الإنسانية في تركيا وكافة أرجاء العالم، ودائمًا تحاول أن تكون مع الناس في أصعب أوقاتِهم

تُشرف منظمة الهلال الأحمر التركي على تقديم المساعدة الفورية للمحتاجين، وتقديم العطف للمتضررين، والتسامح في حال الخلافات، وإظهار الإنسانية في أشد أوقات الحروب العصيبة، وهي رمز للرحمة والحياد والسلام.

ومهمة الهلال الأحمر التركي هي تقديم الخدمات الخيرية وفقًا لمفاهيم العمل التطوعي الدولي في الحرب والسلام دون انتظار أي مقابل أو تحصيل أي تعويض مادي من المستفيدين. المقر الرئيسي للمنظمة في العاصمة التركية أنقرة، ولها مراكز لنقلِ الدم وإدارة الكوارث منتشرة في 81 مدينة في كل أرجاء تركيا عبر 700 مركز وتعتبر من أقوى وأكثر المنظمات المدنية فعالية محليًا وإقليميًا.

تساعد منظمة الهلال الأحمر التركي مؤسسات الدولة في إدارة الكوارث الطبيعية وتمد يد المساعدة للمحتاجين في الأزمات محليًا واقليميًا وتقديم المَسكن والأغذيةِ والاحتياجات الأولية الرعاية الصحية والغذائية في حالات الطوارئ.

وأولت المنظمة أهمية بالغة في عمليات نقل الدم تحت مسمى "الدم الآمن" وبالتالي تم اعادة تنظيم مراكز نقل الدم في كل المراكز المنتشرة على غرار المراكز المنتشرة في الدول المتقدمة. وقد تم تمرير مشاريع نموذجية في جميع مراكز نقل الدم باستمرار من المنظمة لتوحيد العمل والجودة في جميع مراكز نقل الدم في تركيا.

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com