تطبيق حرية الدعاية الانتخابية ومحظوراتها اعتباراً من يوم غد

تطبيق حرية الدعاية الانتخابية ومحظوراتها اعتباراً من يوم غد

نيو ترك بوست -


عشرة أيام تفصلنا عن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا، والتي سيتم إجراؤها في 24 حزيران/ يونيو الجاري، وخلالها سيتم تطبيق حرية الدعاية الانتخابية ومحظوراتها.

فوفق الجدول الزمني للانتخابات التركية، يبدأ تطبيق حرية الدعاية الانتخابية ومحظوراتها في اليوم العاشر قبل الانتخابات، أي اعتباراً من يوم غد الخميس، وينتهي قبل يوم واحد منها.

وعليه، سيكون بإمكان المرشحين المستقلين المشاركين في الانتخابات والأحزاب السياسية الترويج والدعاية في وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والإعلام الجديد، خلال فترة التطبيق.

وبحسب التطبيق، يحظر على المرشحين والأحزاب ، إرسال رسائل إلى البريد الإلكتروني للمواطنين، أو الاتصال وإرسال رسائل إلى هواتفهم المحمولة أو الأرضية، باستثناء الأعضاء في حزبهم.

ويمنع الترويج لصالح حزب أو مرشح في إطار استفتاء مصغر، يتم إجراؤه عبر وسائل إعلام، وعربات استطلاع واستبيان الرأي، والاتصال بهواتف الناخبين، أو إذاعة وتوزيع منشورات من شأنها التأثير على تصويت المواطنين.

في المقابل يمكن إجراء استطلاعات رأي واستبيانات بعد الكشف عن المؤسسة البحثية التي تجريها وعدد موضوعاتها ومن قام بتمويلها، في ظل مبادئ النزاهة والحقيقة والدقة.

ولا يحق للمرشحين خلال هذه الفترة إلقاء كلمات في مراسم افتتاح ووضع حجر أساس لمؤسسات حكومية أو تابعة لإدارات عامة مستقلة ماديا والإدارات الخاصة للولايات أو تابعة لبلديات أو لدوائر ومؤسسات تابعة لها (للبلدية) أو شركات مملوكة للدولة أو مؤسسات وشراكات تابعة لتلك الشركات.

كما يمنع استخدام رئيس الوزراء والوزراء والبرلمانيين السيارات الحكومية في الدعاية الانتخابية خلال جولاتهم داخل البلاد، ويحظر إقامة البروتوكولات الرسمية ومراسم الاستقبال والوادع، أو تقديم الولائم الرسمية لهم.

ويحظر خلال الفترة المذكورة مشاركة الموظفين الحكوميين في جولات رئيس الوزراء والوزراء والبرلمانيين والمرشحين، خلال الدعاية الانتخابية.

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية المقبلة، كل من رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية الحالي مرشح "تحالف الشعب" (يضم أحزاب العدالة والتنمية والحركة القومية والوحدة الكبرى والدعوة الحرة)، و "مُحرّم إينجَه" مرشح حزب الشعب الجمهوري، و"دوغو برينجيك" رئيس حزب الوطن، ومرَال أقشَنر رئيسة "حزب إيي"، وصلاح الدين دميرطاش الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي، و"تَمَل قره ملا أوغلو" رئيس حزب السعادة، بينما تتنافس ثمانية أحزاب سياسية في الانتخابات البرلمانية.


اقرأ أيضاً | تعرف على نتائج إحصائية شبكة "بلومبيرغ" الأمريكية الخاصة بالانتخابات التركية 


 

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com