المعابر الحدودية بين تركيا وسورية أهميتها ومهامها

المعابر الحدودية بين تركيا وسورية أهميتها ومهامها

رسمت الحدود التركية السورية الحالية أثناء تقسيم الدولة العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى، استناداً إلى اتفاقية سايكس بيكو بين المملكة المتحدة وفرنسا عام 1916.

ويبلغ طول الحدود السورية التركية المشتركة بين تركيا وسوريا، حوالي 800 كيلومترًا، ابتداءً من معبر كسب في اللاذقية، إلى معبر نصيبين في القامشلي .

وتضم الحدود التركية السورية ثمان معابر رئيسية تصل بين البلدين ، كانت سابقاً تسمح للمسافرين الدخول من وإلى سوريا . 

اما اليوم فقد أغلقت تركيا المعابر البرية أمام السوريين في آذار 2015، واقتصر عملها منذ ذلك الحين على دخول البضائع التجارية والإنسانية والحالات الإسعافية فقط، باستثناء أيام الأعياد، التي غالبًا تسمح فيها الحكومة التركية للسوريين في أراضيها بزيارة ذويهم، وفق شروط معينة تحددها مسبقًا.

اليوم سنذكر لكم المعابر التركية وعملها 

معبر كسب:

 أغلقته السلطات التركية بشكل نهائي بعد استعادة النظام السوري بلدة كسب، التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة منتصف آذار من العام 2014، وهو من أهم المعابر الحدودية بين سوريا وتركيا للتجارة والمسافرين  .

معبر باب الهوى:

يقع على الحدود التركية شمال محافظة إدلب، وتسيطر عليه قوات المعارضة ، وهو من أهم المعابر "المحرر " ويطلق عليه السوريين اسم شريان الحياة.

يعمل على ادخال البضائع والمسافرين ، حيث تمر مئات الشاحنات المحملة بالبضائع يوميًا كما تمر السيارات الخاصة والعامة تنقل المسافرين من وإلى سوريا.

وقد نظمت إدارة المعبر المدنية، التابعة لحركة “أحرار الشام الإسلامية”، حركة الدخول والخروج وتسهيل انتقال الناس والبضائع، لكن الإدارة ما زالت تواجه بعض الانتقادات حول سياساتها.

كما يفتح المعبر أبوابه أمام السوريين خلال فترة إجازة العيد .

معبر باب السلامة:

يعد معبر باب السلامة ذا أهمية بالغة كونه لم يغلق أمام التجارة إلا لأيام عديدة على مدار السبع سنوات الفائتة، إضافة إلى أنه يعتبر بوابة ريف حلب الشمالي إلى تركيا .

استلمت الحكومة السورية المؤقتة معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا في 10 من أكتوبر/تشرين الأول 2017، الذي تولت إدارته في السنوات الماضية "الجبهة الشامية" إحدى الفصائل المعارضة المنضوية الآن تحت هيئة الأركان التي تتبع للحكومة السورية المؤقتة

معبر جرابلس:

يقع في ريف حلب الشرقي بالقرب من مدينة جرابلس، كان له دور كبير في إنعاش المنطقة الشرقية في مدينة حلب، أغلق المعبر بوجه السوريين الراغبين بالذهاب نحو تركيّا منذ دخول “تنظيم الدولة” إلى جرابلس وسيطرته بالكامل على المعبر والمدينة.

استخدمته تركيّا لتبديل الحرس التركي الموجود عند قبر سليمان شاه بعد الاتفاق مع شيوخ “تنظيم الدولة” في المنطقة.

ويستخدم اليوم لعودة بعض أهالي جرابلس إلى مدينتهم، إثر استعادتها من قبل “الجيش الحر”، بدعم من القوات التركية، في إطار عملية “درع الفرات”.

معبر نصيبين:

يربط الحدود التركية بالسورية من جهة القامشلي وهو مغلق بشكل كامل منذ بدء الثورة السورية، وتدخل منه فقط المساعدات الدولية في حالات نادرة.

معبر الدرباسية:

وهو معبر غير رسمي ومغلق من جهة تركيا، إلا في حالات الطلب من الجانب التركي.

معبر مرشد بينار :

يقع في عين العرب "كوباني " ، مغلق أمام السوريين الراغبين بالدخول إلى تركيا ، لكنه مفتوم أمام عودتهم إلى عين العرب " كوباني ".

يسيطر على هذا المعبر القوات الكردية .

معبر تل أبيض:

فتح المعبر خلال معارك سيطرة وحدات “حماية الشعب” الكردية على المدينة من قبضة تنظيم “الدولة”، حيث دخل منه خلال الأيام الأولى من السيطرة أهالي المدينة الفارين من المعارك، إلا أنه توقف عن العمل نهائيًا بعد سيطرة الوحدات.

الجدير بالذكر أن المعابر الحدودية مع تركيا، هي الأولى من ناحية عملها، لا سيما أنها استقبلت أعدادًا هائلة من السوريين في بداية الثورة ، إلا أن الحكومة التركية أغلقت بعضها بشكل نهائي مثل (تل أبيض في ريف الرقة ورأس العين في ريف الحسكة ومعبر تل أبيض في ريف حلب الشرقي ومعبر الدرباسية ونصيبين في القامشلي) بسبب سيطرة ميليشيا سوريا الديموقراطية.


أقرأ ايضاً|التطورات الأخيرة بشأن مدينة منبج السورية 


 

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com