السفير التركي لدى عمان: تربطنا مع الأردن جذور تاريخية وثقافية راسخة

السفير التركي لدى عمان: تربطنا مع الأردن جذور تاريخية وثقافية راسخة

نيو ترك بوست -

أكد السفير التركي في العاصمة الأردنية عمان، مراد قره غوز، أن بلاده ترتبط مع المملكة الأردنية بجذور تاريخية وثقافية راسخة، مشيداً بمستوى العلاقات بينهما خاصة في المجال السياسي.

وقال قوه غوز، إن علاقات بلاده مع الأردن قائمة على روابط تاريخية راسخة، وثقافية عميقة، مؤكداً مضي العلاقات السياسية في مستويات متقدمة على مستوى الحكومتين.

وأضاف أن اللقاءات الثنائية المتكررة التي انعقدت على مستوى القادة خلال العام الأخير أكبر دليل على ذلك، معرباً عن توقعاته بأن تفضي اللقاءات الثنائية المقبلة بين البلدين إلى نتائج إيجابية.

وفيما يخص إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، قال قره غوز إن إجراءات الإعادة يجب أن تكون بشكل طوعي، وأنه لا يجب الإسراع في هذا الإطار، والتحضير جيدًا له، وعدم اللجوء لإجبار اللاجئين السوريين للعودة إلى بلادهم عنوة.
وشدد على أن كلا من بلاده والأردن تسعيان بجد لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية، والقضية الفلسطينية، وأنهما سيواصلان العمل على نفس المنوال بالمستقبل. 

وأكد بأن الملف الوحيد الذي لم يتفق عليه البلدان حتى اليوم، هو اتفاقية التجارة الحرة، حيث يشتكي الجانب الأردني من عدم توازن التبادل التجاري مع تركيا، ونقصان الاستثمارات التركية المباشرة في الأردن، إلى جانب رغبته في تلقي المزيد من المساعدات التقنية والمالية من نظيره التركي.

وحول النقاط الحرجة التي تعاني منها الأردن، أوضح الدبلوماسي التركي بأن الأردن يقع في منطقة جغرافية تسودها الخلافات والنزاعات، وجعلته يتعرض لأزمات عديدة، بدءًا من الإرهاب العالمي، وتأثرها بالاضطرابات السياسية وموجة اللاجئين في المنطقة بشكل كبير.

ولفت إلى الاختلاف الديموغرافي الكبير في الأردن، فأكثر من نصف الشعب من أصل فلسطيني، كما تستضيف البلاد حوالي 1.3 مليون لاجئ سوري، فضلًا عن مواطنين آخرين من نحو 44 دولة مثل العراق، وليبيا، واليمن.

ونظراً إلى عدم وجود مصادر طبيعية غنية في الأردن، فإن اقتصاد البلاد يعتمد بنسبة كبيرة على تلقي المساعدات الخارجية، كما ولد تفكيراً عميقاً حول المستقبل والاستمرارية.

وعلى الرغم من تلك الظروف، شدد قره غوز على ضرورة تعرّف المستثمرين الأتراك على مناخ الاستثمار في الأردن عن كثب، داعيًا المواطنين الأتراك لتكثيف زياراتهم إلى المملكة الأردنية.

وأشار إلى أن منطقة العقبة في الأردن تعتبر ملائمة للاستثمارات بشكل أكبر من سواها، حيث الضرائب فيها قريبة من الصفر، كما يمكن للمستثمرين الأتراك تعويض النقص في قطاعي الصناعة والزراعة الأردني.

وتابع قائلاً "يجب ألا ننسى أن الأردن يمتلك إمكانيات محدودة، ولكونه معتمدًا بدرجة كبيرة على المساعدات، فإن نحو 70 بالمئة من اقتصاده قائم على قطاع الخدمات".

واعتبر أن العلاقات التجارية بين البلدين تصل إلى مستوى "جيد"، حيث يبلغ حجم التجارة الحالي بين الجانبين نحو 800 مليون دولار. مشيرًا إلى أن العقبة الأكبر في وجه التبادل التجاري هي انقطاع خطوط الشحن البري بسبب الأزمات السياسية في المنطقة.
 


اقرأ أيضاً | السياح الأردنيون يقبلون بقوة على السياحة بتركيا 


 

لتصلك الاخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام عن طريق الضغط على الرابط التالي:

http://bit.ly/2ReT4xY

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com