أسباب مواصلة الليرة التركية تراجعها بعد عطلة العيد

أسباب مواصلة الليرة التركية تراجعها بعد عطلة العيد

نيو ترك بوست -

واصلت الليرة التركية تراجعها بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى لتفقد أكثر من 8% خلال الأسبوع الجاري، وسط انحدار تشهده الليرة منذ بداية عام 2018 حيث خسرت نحو 40% من قيمتها.

ويُرجع مراقبون أسباب تراجع الليرة خلال هذا الأسبوع إلى عدة أسباب أبرزها صدور تقارير سلبية عن الاقتصاد التركي من قبل بعض المؤسسات الدولية، ومخاوف من اتجاه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة وانعكاسه السلبي على الديون التركية (خاصة المقومة بالدولار).

فيوم الثلاثاء الماضي، خفضت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني، تصنيف 18 مصرفا تركيا، وشركتين أخريين من القطاع المالي التركي.

وخفضت الوكالة التصنيف الائتماني للبنوك التركية من  ba2 إلى ba3 ، كما خفضت النظرة المستقبلية من مستقرة إلى سلبية.

وكانت وكالة "ستاندرد أند بورز" للتصنيف الائتماني، قد خفضت التصنيف الائتماني السيادي لتركيا إلى درجة في الفئة غير الاستثمارية، مشيرة إلى تقلبات حادة لليرة.

وخفضت الوكالة التصنيف الائتماني السيادي للعملة الأجنبية في تركيا درجة واحدة إلى +b من -bb وأبقت على النظرة المستقبلية لتركيا مستقرة.

الوكالة ذاتها أشارت إلى أنه في حال قامت الحكومة التركية بوضع برامج اقتصادية مناسبة ونفذتها بنجاح، واستطاعت التحكم في مشكلة التضخم، فإنه يمكن ترقية التصنيف الائتماني في تركيا.

ويرى محللون أن ما تقدم عليه وكالات التصنيف العالمية يعزى لأسباب سياسية بحتة تستهدف الاقتصاد التركي، ومن شأنه زعزعة الثقة في نفوس المستثمرين

وبالإضافة إلى ما تبثه وكالات التصنيف الائتماني فإن المخاوف التي دفعت بالليرة إلى مستويات قياسية متتالية في وقت سابق من هذا الشهر لا تزال قائمة في نظر المستثمرين، بما في ذلك التضخم المزدوج، وتعميق العجز في الحساب الجاري، وتردد صناع السياسة النقدية التركية في رفع أسعار الفائدة.

ولا شك بأن إبطاء تدفق رؤوس الأموال الأجنبية إلى تركيا الذي يعاني من عجز في الحساب الجاري سيزيد من الضغط على العملة المحلية.

هذا وانخفض مؤشر الثقة الاقتصادية الى 83.9 في آب/أغسطس مقارنة مع 92.2 في تموز/يوليو و104.9 في كانون الثاني/يناير، وهذه الأرقام هي الأدنى منذ آذار/مارس 2009.

وعلى الجانب الآخر، توجد مؤشرات اقتصادية أكثر إشراقاً رغم "الحرب الاقتصادية" التي تستهدف تركيا، حيث تراجع العجز التجاري للبلاد بنسبة 32.6% على أساس سنوي إلى 5.98 مليار دولار في يوليو/ تموز، ونمت الصادرات 11.6% إلى 14.77 مليار دولار، بينما انخفضت الواردات 6.7% إلى 20.59 مليار دولار في الفترة ذاتها.


اقرأ أيضاً| تحليل مبسط لأسباب انهيار الليرة التركية 


 

لتصلك الاخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام عن طريق الضغط على الرابط التالي:

http://bit.ly/2ReT4xY

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com