وزير الخارجية التركي: على واشنطن اختيار حليفها الحقيقي

وزير الخارجية التركي: على واشنطن اختيار حليفها الحقيقي

نيو ترك بوست -

انتقد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، تسامح الولايات المتحدة مع أنشطة تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي قرب حدود تركيا، مؤكداً بأن الوقت قد حان لواشنطن كي تقرر من هو حليفها الحقيقي في المنطقة.

وقال جاويش أوغلو في رسالة إلى محرري صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، نُشرت مساء الخميس، إن 'ي ب ك' هو الذراع السوري لـ'بي كا كا' التي تمارس حملة إرهاب عنيفة في تركيا منذ أكثر من 30 عاما"، مشيرًا إلى إعلان "بي كا كا" منظمة إرهابية من قبل تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وشدد على عدم إمكانية الدفاع عن نشاط "ي ب ك" على بعد كيلومترات قليلة من الحدود التركية، وأن "الوقت حان بالنسبة إلى واشنطن كي تقرر من هو حليفها الحقيقي في المنطقة". 

وتعليقًا على تقرير نشرته الصحيفة تحت عنوان "نهاية قاتمة في سوريا تلوح في الأفق"، يوم 9 سبتمبر/ أيلول الجاري، قال جاويش أوغلو إن التقرير محق من ناحية تسليط الضوء على عملية دموية من قبل نظام الأسد على آخر معاقل المعارضة في سوريا، في إشارة إلى محافظة إدلب شمال غربي البلاد.

وأوضح أن التحالف بين الأسد و"ي ب ك/ بي كا كا" ازداد منذ المفاوضات التي أجرتها "قوات سوريا الديمقراطية" بقيادة التنظيم الإرهابي، مع نظام الأسد بشأن الحصول على مكان لها في سوريا التي سيعاد بناؤها من جديد.

وأشار المسؤول التركي إلى أن تقرير "نيويورك تايمز" لم يتطرق إلى تطور آخر مروع، وهو أن حلفاء الأسد الذين ينفذون الهجمات يتلقون دعمًا من الولايات المتحدة، لافتاً إلى وجود تقارير حديثة تُشير إلى تلقّي تنظيم "ي ب ك" الإرهابي الناشط في سوريا، أسلحة ومساعدات يتم شراؤها من ضرائب المواطنين الأمريكيين.

وتشير بعض التقارير إلى إقامة التنظيم تحالفًا مع الأسد وإرساله قوات لمساعدة الأخير في استعادة السيطرة على إدلب، بموجب اتفاق توصلا إليه في تموز/ يوليو الماضي.

ونوه المسؤول التركي لضرورة تجنب حدوث كارثة في مدينة إدلب، لافتاً إلى تحذير أحد المسؤولين الأمميين من حدوث خسائر بشرية هي الأكبر في القرن الواحد والعشرين بسبب العملية المحتملة على إدلب، وذلك لعدم بقاء أي مكان يذهب إليه آلاف الناس.


اقرأ أيضا| آكار: أيّ تحرك عسكري على إدلب سيجر المنطقة إلى كارثة 







 

لتصلك الاخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام عن طريق الضغط على الرابط التالي:

http://bit.ly/2ReT4xY

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com