مساع تركية لإعادة تنظيم مجلس التعاون الاستراتيجي التركي الباكستاني

مساع تركية لإعادة تنظيم مجلس التعاون الاستراتيجي التركي الباكستاني

نيو ترك بوست -

أكد السفير التركي لدى إسلام أباد، مصطفى يورداقول، أن أنشطة المساعدات الإغاثية ومشاريع الصناعات الدفاعية التي تنفذها أنقرة في باكستان، إضافة إلى العلاقات الثقافية والاقتصادية، تشير إلى مدى قوة العلاقات بين البلدين وتزيد من عمق التعاون القائم بينهما.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ، بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إلى إسلام أباد تلبية لدعوة من نظيره الباكستاني شاه محمود قريشي.

وقال يورداقول، إن زيارة جاويش أوغلو إلى إسلام أباد، تهدف إلى نقل العلاقات إلى مستوى أفضل، لا سيما وأن الوزير التركي يُعد أول مسؤول أجنبي يزور باكستان عقب تشكيل الحكومة الجديدة هناك.

وأشار إلى أن الزيارة هذه تعتبر تأكيداً على مواصلة العمل المشترك بين تركيا وباكستان، وترسيخ علاقات الصداقة بينهما.

وأضاف أنه من بين أهداف زيارة جاويش أوغلو، إعادة تنظيم مجلس التعاون الاستراتيجي التركي الباكستاني رفيع المستوى، في أقرب وقت ممكن.

وأوضج السفير التركي أالعلاقات بين البلدين لها جذور تاريخية، لا سيما وأنها مرتبطة بماضٍ مشترك، وثقافة وعقيدة مشتركة. هذه الروابط المشتركة بين شعبي البلدين، تدفع مؤسساتهما أيضا إلى العمل بروح المحبة والتعاون.

وفيما يتعلق برسائل الدعم من قبل رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، ووزير خارجيته شاه محمود قريشي، لتركيا خلال أزماتها السياسية والاقتصادية، قال يورداقول، إنها "لاقت ترحيبا وتقديرا واسعا في أنقرة".

وبين السفير التركي أن أنقرة وإسلام أباد وقعتا اتفاقيتين في مجال الصناعات الدفاعية خلال الأشهر الأخيرة، إحداها تنص على بيع تركيا 4 سفن حربية (كورفيت) إلى باكستان، والأخرى تسليمها 30 مروحية هجومية من طراز "أتاك".

وأعرب عن استعداد أنقرة لإجراء تسليم السفن والمروحيات في الوقت المتفق عليه.

وأما عن الصعيد التعليمي، فقد أشار يورداقول، إلى وجود زيادة ملحوظة في أعداد الطلاب الباكستانيين ممن يتوجهون إلى تركيا لتلقي التعليم في جامعاتها، سواء أولئك الحاصلين على منح تركية، أو الذين يتلقون تعليمهم على نفقتهم الخاصة.

وأكد أن السبب في زيادة الاهتمام بالتعلم في تركيا، هو حملات التعريف بالجامعات التركية.

من جهة أخرى نوّه السفير التركي، بزيادة الاهتمام بتعلم اللغة التركية في باكستان، مرجعاً السبب في ذلك إلى أنشطة معهد "يونس إمره" الثقافي هناك.

وعلى الصعيد ذاته قال: "نواصل أنشطتنا هنا على الصعيد التعليمي، مع وقف المعارف، التابع لوزارة التعليم التركية. ونلاحظ وجود رغبة لدى الحكومة الباكستانية الجديدة، كما كان لدى أسلافها، حول تسليم مداس منظمة غولن، إلى وقف المعارف. كما أننا نتابع عن كثب الدعاوى القضائية المرفوعة ضد مدارس غولن في باكستان."

وأوضح السفير التركي أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 650 مليون دولار خلال 2017 ، معتبراً أن هذا الرقم متدني جدا عند الوضع بعين الاعتبار الحجم الاقتصادي والسكاني لكلا البلدين.

وفي السياق ذاته توقع السفير التركي وصول حجم التبادل التجاري بين أنقرة وإسلام أباد، إلى مليار دولار مع توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين.

وشدد على أن اقتصادا البلدين يُعتبران متممين ومساندين لبعضهما البعض وليس منافسين.

واختتم يورداقول، بالإشارة إلى أهمية المسلسلات التركية في زيادة الاهتمام بالثقافة والتاريخ التركي لدى المجتمع الباكستاني.


اقرأ أيضاً|باكستانيون يطلقون حملة لمساندة الحرب الاقتصادية على تركيا 


 

لتصلك الاخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام عن طريق الضغط على الرابط التالي:

http://bit.ly/2ReT4xY

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com