كيف تعاملت السعودية مع اختفاء مواطنها "جمال خاشقجي"؟

كيف تعاملت السعودية مع اختفاء مواطنها "جمال خاشقجي"؟

نيو ترك بوست -

منذ 13 يوماً والعالم يسأل أين الصحفي السعودي جمال خاشقجي، فتجيب بلاده في كل مرة بأنها ليست لديها معلومات وتؤكد أنها تتابع أمر اختفائه، كما تؤكد بأنها حريصة على سلامة مواطنها المفقود.

ظهر يوم الثلاثاء 2 أكتوبر/تشرين أول الجاري، دخل خاشقجي قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية، للحصول على وثائق رسمية، إلا أنه لم يخرج منها كما تؤكد خطيبته خديجة جنكيز التي كانت تنتظره في الخارج.

واليوم، الجميع يطالب الرياض بتقديم توضيحات وتفسيرات حول ما حدث لخاشقجي، وسط تقارير تكشف عن جريمة بشعة ألمت به داخل قنصلية بلاده، فكيف تعاملت السعودية مع القضية على مدار الأيام الماضية؟

الأربعاء 3 أكتوبر/ تشرين الأول

قالت القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية في إسطنبول إنها تتابع ما ورد في وسائل الاعلام عن اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي بعد خروجه من مبنى القنصلية السعودية في اسطنبول.

وأكدت القنصلية أنها تقوم بإجراءات المتابعة والتنسيق مع السلطات المحلية التركية الشقيقة لكشف ملابسات اختفاء المواطن جمال خاشقجي بعد خروجه من مبنى القنصلية.

وأبلغ السفير السعودي في تركيا مسؤولين أتراكا أنه ليست لديه معلومات عن الصحفي جمال خاشقجي، وأكد إنه سيبلغهم بمجرد حصوله على أي معلومات.

الخميس 4 أكتوبر/ تشرين الأول

أصدرت القنصلية السعودية بإسطنبول، بياناً شددت فيع على أن خاشقجي اختفى بعد خروجه من مبنى القنصلية، وأنها تتابع الأمر مع السلطات التركية.

الجمعة 5 أكتوبر/ تشرين الأول

نشرت شبكة بلومبيرغ الإخبارية مقابلة مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قال فيها إن خاشقجي خرج من القنصلية بعد دقائق أو ساعة، وأضاف "نحن مستعدون للترحيب بالحكومة التركية لدخول وتفتيش القنصلية" التي تعد منطقة خاضعة لسيادة السعودية.

السبت 6 أكتوبر/ تشرين الأول

فتح القنصل السعودي في إسطنبول محمد العتيبي مقر القنصلية لمراسلي رويترز، ورافقهم في جولة داخل القنصلية للتأكيد على أن خاشقجي ليس في الداخل.

ونفى القنصل أنباء اغتيال خاشقجي، مؤكدا أنه غادر القنصلية، لكنه أضاف أن كاميرات المراقبة في القنصلية لا تحتفظ بصور، ولذلك لا يمكن إثبات مغادرته.

كما أكد مصدر مسؤول في القنصلية السعودية بإسطنبول إن "وفدا أمنيا مكون من محققين سعوديين وصلوا إلى إسطنبول، السبت، بناءً على طلب الجانب السعودي وموافقة الجانب التركي الشقيق مشكورًا، للمشاركة في التحقيقات".

الأحد 7 أكتوبر/ تشرين الأول

دخول ومغادرة وفد أمني سعودي مبنى قنصلية المملكة في إسطنبول، وظل في المبنى لمدة ساعتين.

الثلاثاء 9 أكتوبر/ تشرين الأول

وجهت المملكة العربية السعودية دعوة للخبراء والمسؤولين المعنيين الأتراك لزيارة قنصليتها في اسطنبول، على خلفية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، عقب دخوله مبنى القنصلية، الثلاثاء الماضي.

وجاء في نص الدعوة: " المملكة العربية السعودية، إذ تعرب عن احترامها للجمهورية التركية الشقيقة، تدعو الخبراء والمسؤولين المعنيين الأتراك إلى زيارة قنصليتها العامة في اسطنبول، وذلك حرصا من المملكة على استجلاء حقيقة مسألة اختفاء المواطن السعودي جمال أحمد خاشقجي بن حمزة، وانطلاقا من مبدأ التعاون مع حكومة الجمهورية التركية".

الخميس 11 أكتوبر/ تشرين الثاني

أعلنت الرئاسة التركية أن أنقرة والرياض قررتا تشكيل مجموعة عمل مشتركة للكشف عن مصير خاشقجي، بناء على مقترح من الجانب السعودي.

الجمعة 12 أكتوبر/ تشرين الثاني

رحبت وزارة الخارجية السعودية، بموافقة تركيا على مقترح المملكة تشكيل مجموعة عمل مشتركة، للكشف عن ملابسات اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وثمنت الرياض تلك "الخطوة الإيجابية"، معربًا عن "ثقته التامة بقدرة فريق العمل المشترك وتعاون عناصره على القيام بالمهام المناط بها على أكمل وجه".

كما توجه وفد سعودي إلى العاصمة التركية أنقرة، بعد أن قرر البلدان تشكيل مجموعة عمل مشتركة للكشف عن مصير خاشقجي.

السبت 13 أكتوبر/ تشرين الثاني

نفى وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود صدور أوامر رسمية بقتل خاشقجي، مؤكدا "حرص المملكة التام على مصلحة مواطنيها في الداخل والخارج".

وأكد أن بلاده تشجب وتستنكر ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام من اتهامات زائفة بشأن القضية، منوهاً بالتعاون مع الأشقاء في تركيا من خلال لجنة التحقيق المشتركة في قضية اختفاء جمال خاشقجي، وغيرها من القنوات الرسمية.


اقرأ أيضا| أوروبا تطالب الرياض بتفسير "اختفاء خاشقجي" 


 

لتصلك الاخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام عن طريق الضغط على الرابط التالي:

http://bit.ly/2ReT4xY

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com