تركيا: أعمال "أول مفاعل نووي" تجري على قدم وساق ليدخل الخدمة عام 2023

تركيا: أعمال "أول مفاعل نووي" تجري على قدم وساق ليدخل الخدمة عام 2023

نيو ترك بوست -

ستيحتفل الأتراك في الذكرى المئوية على تأسيس جمهوريتهم، وهم يمتلكون مفاعل نووية على أراضيهم، إذ ستدخل محطة آق قويو للطاقة النووية الخدمة عام 2023.

وتتواصل أعمال بناء المحطة في ولاية مرسين جنوبي تركيا، منذ وضع حجر أساسها في 3 أبريل/نيسان الماضي، وفق ما هو مخطط له.

وبهذا الشأن، يقول المدير العام لشركة آق قويو النووية، يوري غلانكوك، إنهم يواصلون أعمال بناء محطة آق قويو للطاقة النووية، لافتاً إلى أنهم قطعوا شوطاً كبيراً على مدى الأشهر الـ 6 الماضية.

وأضاف "أبلغنا شركاؤنا الأتراك بضرورة الانتهاء من أعمال بناء المفاعل الأول ودخوله الخدمة، بحلول عام 2023 الذي يصادف الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية والذي يحمل أهمية كبيرة بالنسبة لهم، لذا نبذل ما بوسعنا لتحقيق هذا".

وأوضح "غلانكوك" أنهم أوشكوا على الانتهاء من أعمال تعميق أرضية مياه الميناء الذي يعتزمون إنشاءه بالقرب من المحطة؛ لتأمين وصول سفن الشحن إليها بغرض نقل حمولات ومستلزمات البناء.

فيما ستنتهي أعمال بناء الرصيف الشرقي بحلول نهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، فيما سيبدأ ميناء المحطة باستقبال السفن المحملة بمستلزمات وحمولات البناء، اعتباراً من يناير/كانون الثاني من العام القادم.

وأشار إلى أنهم يخططون لبناء مستودع شحن كبير عند الرصيف الشرقي للمحطة النووية، لافتاً إلى ضرورة  التركيز والمحافظة على معايير الأمن والسلامة خلال مراحل البناء.

وتابع "غلانكوك"، "تقدمنا للوكالة التركية للطاقة الذرية، بطلب الحصول على وثائق الترخيص لبناء المفاعل النووي الثاني، وطلبنا قيد التقييم حالياً. وسيتم بناء المفاعل الأربعة وفق الخطط الهندسية نفسها، وننتظر أن يستغرق تقييم طلبات ترخيص بناء المفاعل الثاني والموافقة عليه، زمناً أقل من الأولى".

وشدد أنهم وضعوا بعين الاعتبار أثناء تحضير حزمة رخصة بناء المفاعل الثاني، الخبرات والتجارب التي اكتسبوها خلال مرحلة بناء المفاعل الأول.

وتوقّع أن يتم تسليم الوحدة الأولى من المحطة النووية التركية في موعد لا يتجاوز السبع سنوات، تبدأ من موعد الحصول على التراخيص النهائية. 

وأكد المدير العام أن محطة آق قويو النووية، ستساهم بشكل كبير في تطوير ونهضة المنطقة التي تُبنى فيها، وتنمية اقتصادها. 

وأوضح أن "إنشاء محطة طاقة نووية حديثة، تشكل دوماً قوة دفع لتطوير اقتصاد المنطقة التي تُبنى فيها، ونلاحظ من الآن الحيوية التي شهدها قطاع الفنادق في منطقة بناء محطة آق قويو النووية".

 وسيؤدي قدوم الخبراء رفيعي المستوى إلى المنطقة، إلى خلق فرص التنمية والتطوير الجديدة فيها، لأنه مع انتقال عمال المحطة النووية للعيش بالقرب منها، سيتطلب تأمين كافة احتياجاتهم المعيشية والاجتماعية، ما يعني تطور قطاعات التجارة والعقارات وما شابه في المنطقة.

وأضاف أن حاجة المحطة النووية التركية إلى خبراء وعمال من أصحاب الكفاءات العالية، سيدفع شباب المنطقة للإقبال على تلقي التعليم ذو الجودة العالية في مجالات الهندسة، الأمر الذي سيؤدي إلى تطوير المؤسسات التعليمية في المنطقة.

ويعتبر مشروع محطة آق قويو النووية، أكبر استثمار لتركيا حيث تبلغ تكلفته 20 مليار دولار، ويهدف لإنتاج 35 مليار كيلوواط/ ساعة من الكهرباء، ما يلبي احتياجات إسطنبول من الطاقة.

و يلبي المشروع 10% من احتياجات تركيا من الطاقة، علاوة على توفير فرص عمل لأكثر من 3500 شخص، على أن يرتفع هذا الرقم إلى 10 آلاف في ذروة عمل المحطة. 


اقرأ أيضاً| أردوغان وبوتين يضعان حجر الأساس لأول محطة نووية في تركيا 


 

لتصلك الاخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام عن طريق الضغط على الرابط التالي:

http://bit.ly/2ReT4xY

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com