مقابلة خاصة: قنوات اليوتيوب الهادفة ملاذ الأسرة الآمن على الانترنت

مقابلة خاصة: قنوات اليوتيوب الهادفة ملاذ الأسرة الآمن على الانترنت

نيو ترك بوست -

انتشرت في الآونة الأخيرة قنوات هادفة على اليويتوب، فأصبحت ملجأ لكثير من الأفكار التي وجدت البيئة الخصبة لكي تنمو فيها وترى النور بعد أن يتم تطبيقها.

والملاحظ أن هذه القنوات أخذت حيزا كبيرا من اهتمام الكثير من النساء فباتت شغلهم الشاغل حيث لجأت بعضهن لإنشاء قنوات خاصة بهن لطرح أفكارهن الإيجابية والبناءة

ومن أمثلة هذه القنوات قناة "هابي كيدز" وهي قناة فلسطينية تشرف عليها السيدة سماح اسماعيل الناطور من قطاع غزة خريجة علوم ادارية قسم محاسبة.

في بداية الحديث أكدت سماح لوكالة "نيوترك بوست"، أن الفكرة لاقت اعتراضا كبيرا من الأهل والأقارب وذلك بسبب العادات والتقاليد.

ولكن بالرغم من المعارضة التي وجدتها سماح أصرت على تحقيق حلمها وافتتحت القناة وأطلقت عليها اسم "هابي كيدز".

وقالت سماح "إن فكرة القناة في البداية قامت على عرض بعض اللقطات من حياتنا اليومية هذا بالإضافة إلى التركيز على نشاطات ويوميات أولادي، وتقديم الأفكار الهادفة والبناءة التي تساعد الأطفال في تحصيلهم الدراسي".

وتابعت حديثها مؤكدة أن أكبر دعم تلقته كان من الدها السيد اسماعيل الناطور فهو الداعم الأول، إلى جانب زوجها وأبنائها.

وأردفت سماح "بعد فترة قصيرة من فتحي للقناة أصبحت العائلة تدعمني وذلك بعد أن أيقنوا بأهميتها وفائدتها، وأعجبوا بالأفكار التي أطرحها بالإضافة إلى محتوى القناة الإبداعي المختلف عن باقي القنوات.

وأضافت "أولى خطواتي في القناة كانت عبارة عن عرض لبعض النشاطات والوسائل التعليمية التي كنت أقدمها لأولادي وهي خلاصة الفكرة والنشاط الذي تم تطبيقه معهم"، لافتة أنها لم تقم بعرض طريقة العمل عبر القناة مما أثار فضول المتابعين وطالبوها بتوضيحها وكيفية انجاز النشاط أو الفكرة التي تم عرضها.

وأشارت سماح، إلى أن كثرة التعليقات المطالبة بطريقة العمل شجعتها على طرح العمل بشكل مرئي تعليمي.

وبينت أنها بدأت العمل على تطبيق أفكارها بأبسط الوسائل وأقل الإمكانات وأسهل الطرق، وبالفعل وجدت تشجيعا واعجابا كبيرين من قبل الكثير من المتابعين وخاصة السيدات.

وعن الصعوبات التي تواجهها  قالت سماح "إن الأفكار التي أكون بحاجة لتطبيقها تحتاج إلى جهد بالغ ووقت كبير، هذا بالإضافة إلى المواد الخام التي من خلالها سيتم تطبيق الفكرة، ناهيك عن التصوير والتحضير حتى يخرج العمل للمشاهدين بصورة جميلة وجذابة".

ولفتت إلى أنه بالرغم من الصعوبات التي عانتها وتعانيها منذ افتتاح القناة، إلا أن التعليقات الإيجابية كانت دافعا قويا لها لكي تستمر وتبدع في أفكارها.

وعن أجمل لحظاتها قالت سماح "أكون في غاية السعادة عندما يتم انجاز العمل والانتهاء من تطبيق الفكرة".

ولفتت خلال حديثها، إلى أن ما زاد من سعادتها هو أن موهبتها البسيطة أصبحت تفيد عددا كبيرا من الأطفال خلال دراستهم.

وقالت سماح "من خلال التعليقات تصلني العديد من الرسائل التي تثني على العمل، مما يزيدني اصراراً على المضي قدماً وعدم التوقف".

وأضافت " أفكاري كانت سبباً في فوز العديد من الأطفال في المسابقات من خلال تطبيق الأفكار التي يشاهدوها على قناتي "

ولفتت سماح إلى أنها تفاجأت بأن الأفكار التي تم طرحها في الفيديوهات الخاصة بقناتها كانت سبباً في فتح باب رزق إلى بعضهم.

وختمت سماح حديثها بالتأكيد على أن نجاحها في عملها دفعها إلى تطوير نفسها قائلة "في بداية مشواري كنت أجهل العمل بالتقنيات الحديثة ولم يكن لدي علم بمجال التصوير والإضاءة والمونتاج والفوتوشوب وبدأت بإمكانيات بسيطة وأسير بخطى واثقة لكي أطور نفسي بنفسي حتى يكون الفيديو المنشور بالمستوى المطلوب، كما أسعى جاهدة أن يحوز ما أقدمه على رضا المشاهدين".


اقرأ المزيد|  نحو 1.8 مليار مستخدم يشاهدون الفيديو عبر يوتيوب شهرياً


لتصلك الاخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام عن طريق الضغط على الرابط التالي:

http://telegram.me/newturkpost

 

لتصلك الاخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام عن طريق الضغط على الرابط التالي:

http://bit.ly/2ReT4xY

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com