اتحاد علماء المسلمين: تركيا تعاملت بـ "حنكة ومهنية وأمانة" مع قضية خاشقجي

اتحاد علماء المسلمين: تركيا تعاملت بـ "حنكة ومهنية وأمانة" مع قضية خاشقجي

نيو ترك بوست -

قال نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، إن "الدولة التركية وأجهزتها الأمنية "تعاملت بحنكة ومهنية وأمانة قلّ نظيرها مع قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلادة أوائل الشهر الجاري.

وأضاف أن "الادعاء التركي يعتمد إثباتات جازمة وقاطعة لحسم مسار القضية بشكل كامل"، معرباً عن توقعاته بأن "تمضي تركيا حتى النهاية في تحمّل مسؤوليتها وأمانتها في قضية خاشقجي".

واعتبر الريسوني أن "خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد ثلاثة أسابيع من عمل الأجهزة المعنية بالتحقيق في القضية، يؤكد أنه لم يكن هناك تهافت للاستغلال السياسي للقضية".

وأشار إلى أن تركيا "تركت الأمر بيد المحققين والأجهزة الأمنية والاستخباراتية لكشف الحقيقة"، لافتاً إلى أن "تركيا وحدها القادرة على محاكمة المتورطين في جريمة اغتيال خاشقجي بشكل عادل".

كما اعتبر الريسوني أن "تركيا أعطت العالم "دروسا" في كيفية تدبير الأزمة، حيث التزمت الحياد ولم تبادر إلى شن حملة أو إصدار مواقف سياسية سواء من رئيس الدولة أو الوزراء.

وعليه، فإن ذلك "يدل على نجاح السلطات التركية في تدبير الأزمة التي تستأثر باهتمام العالم" حسب الريسوني.

وأوضح نائب رئيس الاتحاد أن "التحدي الأكبر الذي ينتظر العدالة الدولية والتركية يكمن في كيفية تسلّم الـ15 مشتبها بارتكابهم الجريمة، والمعروفة أسماؤهم وصورهم وساعات دخولهم وخروجهم من إسطنبول".

وأضاف "هؤلاء يجب أن يخضعوا للعدالة التركية لأن جريمتهم ليست قاصرة على القنصلية، بعد أن تبين أنهم جاءوا بنية الإجرام وغادروا وهم مجرمون، وتصرفوا على الأراضي التركية".

وتابع قائلاً "تركيا باعتبارها الجهة التي تفك ألغاز القضية، لا يمكن أن تستكمل مهمتها إلا بالاستماع إلى الأفراد الـ15 والقنصل الذي تثبت التسريبات أنه كان حاضرا وقت وقوع الجريمة، لكنه لم يبلغ عنها".

وذكر أن "القنصل رجل دبلوماسي كان عليه أن يخبر المسؤولين الأتراك بما وقع في حال لم يكن موافقا على عملية القتل".

وبعد صمت دام 18 يومًا، أقرت الرياض بمقتل خاشقجي، في 2 أكتوبر/تشرين أول الجاري، داخل مقر قنصليتها في إسطنبول، إثر شجار وتشابك بالأيدي، دون أن توضح مكان جثمان خاشقجي.

وعلى خلفية الحادث، أوقفت السلطات السعودية 18 شخصا كلهم سعوديون، وأُعفي مسؤولون بارزون من مهامهم، بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبدالله القحطاني.


اقرأ أيضاً| مقتل خاشقجي ... أنقرة تشدد على ضرورة مواصلة المباحثات مع الرياض 


 

لتصلك الاخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام عن طريق الضغط على الرابط التالي:

http://bit.ly/2ReT4xY

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com