أردوغان: فلسطين "جرح نازف" في المنطقة

أردوغان: فلسطين "جرح نازف" في المنطقة

دوشنبه - نيو ترك بوست

وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، القضية الفلسطينية بـ "الجرح النازف" في المنطقة، مشدداً على رفض بلاده محاولة فرض أمر واقع جديد في مدينة القدس المحتلة.

وقال أردوغان في كلمة خلال أعمال الدورة الخامسة لقمة "التعاون وبناء تدابير الثقة في آسيا"، بالعاصمة الطاجيكية دوشنبه، "مما تقتضيه الكرامة الإنسانية أن يكون مصير فلسطين خاليا من الاحتلال والظلم والإجحاف".

وأضاف "نرفض الجهود الرامية لفرض أمر واقع جديد في القدس".

وعلى صعيد محاربة الإرهاب، حذّر أردوغان من سياسات القضاء على منظمة إرهابية باستخدام منظمة أخرى، في إشارة إلى استخدام الولايات المتحدة منظمة "ي ب ك/ بي كا كا" للقضاء على "داعش".

وتابع  "سياسات القضاء على منظمة إرهابية باستخدام منظمة أخرى ستسفر عن المزيد من إراقة الدماء والاحتلال والظلم والأحزان، للأسف قد أثبتت الأزمة السورية هذه الحقيقة المريرة".

وحذر من أن التطرف الذي يصل لحد العنف والإرهاب آخذين بالصعود في أنحاء العالم، مضيفا: "الإرهاب والعنف ليس لهما مبرر، وتبني موقف ثابت وواضح في هذا المجال مهم للغاية".

وتابع: "تركيا دولة تحارب الإرهاب منذ 35 عامًا وأصبحت هدفًا لمختلف المنظمات الإرهابية مثل داعش، وبي كا كا، وغولن، والقاعدة".

وبيّن أن الخطوات الأحادية الجانب التي تضر بالسلام والاستقرار والتعاون الاقتصادي في المنطقة غير صائبة.

ولفت أردوغان إلى أن حالة الاضطراب تسود العالم عوضا عن النظام، قائلا: "نحن نحارب الصراعات والحروب الأهلية والحروب بالوكالة والإرهاب في المنطقة".

وأكد  دعم بلاده السلام والاستقرار في سوريا وأفغانستان وإقليم كشمير، لافتاً إلى بذل أنقرة قصارى جهدها لإنهاء الحرب الأهلية وضمان الاستقرار في الجارة سوريا.

وقال بهذا الصدد "نستضيف حوالي 4 ملايين سوري، وطهّرنا أكثر من 4 آلاف كم مربع من المنظمات الإرهابية، ووجهنا ضربات قاصمة، عبر عمليات عسكرية خارج حدودنا، لداعش وي ب ك/ بي كا كا اللذين يهددان مستقبل سوريا".

وحول كشمير، قال إن أنقرة تدعم حل المسألة على أساس الحوار بين باكستان والهند وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وبشكل يتماشى مع تطلعات شعب كشمير.

كما تطرق الرئيس التركي إلى أزمة مسلمي الروهينغا، وقال "نتابع وضع الروهينغا عن كثب، ونأمل أن تنتهي هذه المأساة الإنسانية بأقرب وقت ممكن".

وبخصوص الدورة الخامسة للقمة، قال الرئيس التركي إنها "تعد منصة مشتركة يمكننا من خلالها اتخاذ خطوات مشتركة ضد كل هذه التحديات"، معربا عن أمله بأن تكون قمة "التعاون وبناء تدابير الثقة في آسيا" بمثابة نقطة تحول للتضامن طويل الأجل بين الدول الـ 27 المشاركة.

 

لتصلك الاخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام عن طريق الضغط على الرابط التالي:

http://bit.ly/2ReT4xY

شاركنا رأيك

 
 
FreeCurrencyRates.com